چريمة قتل غامضة بلا شبهة: اعتراف زوجة يكشف الحقيقة
أغرب چريمة قتل بشعة هزت الرأي العام بطلتها محامية اختارت وسيلة جهنمية لإنهاء حياة زوجها دون نقطة ډم.
عاد من الغربة محملا بالشوق لأسرته غير مدرك أن بيته لم يكن في انتظاره سوى مۏت بطيء مدبر بعناية.
لم تكن رحلة العودة مجرد انتقال من بلد إلى آخر بل كانت عبورا من سنوات الغربة إلى حلم الاستقرار. سنوات طويلة قضاها الزوج متنقلا بين المدن يعمل مندوب مبيعات في إحدى الدول العربية يحمل على كتفيه هم الأسرة ومسؤولية المستقبل. لم يكن يفكر في شيء سوى تلك اللحظة التي يفتح فيها باب بيته ويجد زوجته وأطفاله في انتظاره.
قبل وصوله بأيام أجرى اتصالا هاتفيا بزوجته نسرين أخبرها بموعد وصوله وتحدث بحماس عن الإجازة التي طال انتظارها. على الطرف الآخر من الهاتف جاءت الكلمات هادئة مطمئنة لا تحمل ما كان يدور في ذهنها من خوف وارتباك. فعودة الزوج لم تكن خبرا سعيدا بالنسبة لها بل ټهديدا مباشرا لحياة مزدوجة نسجتها بعيدا عن عينيه.
نسرين المحامية الحاصلة على ليسانس الحقوق لم تكن امرأة عادية في نظر من يعرفها. ذكية منظمة تعرف كيف تخفي ما لا يقال خلف ملامح ثابتة وكلمات محسوبة. خلال سنوات غياب الزوج دخلت حياتها علاقة غير شرعية مع شاب يصغرها بعشر سنوات بدأت بمساعدة عابرة وانتهت بشراكة سرية داخل شقة واحدة تحت غطاء اجتماعي متقن.
مرت الأيام سريعا وجاء موعد العودة. استقبلته نسرين بابتسامة واسعة واهتمام مبالغ فيه وكأنها تحاول تعويض سنوات الغياب في أيام معدودة. لم يشك الزوج في شيء بل شعر بالرضا والطمأنينة واعتبر ذلك الاهتمام دليل حب واشتياق.
لكن خلف هذا المشهد العائلي الهادئ كانت الخطة قد وضعت بالفعل.
على مدار الأيام الأولى بدا الزوج مرهقا على غير عادته. شكا من صداع متكرر وإجهاد غير مبرر ونوبات تعب مفاجئة. كانت نسرين هي الأقرب تقدم له الطعام والمشروبات والدواء وتحرص على أن يبدو كل شيء طبيعيا. لم يكن هناك عڼف ولا شجار ولا أي مشهد يلفت الانتباه.
في الليلة الثالثة ازدادت حالته سوءا. حاول الوقوف فسقط أرضا وتسارعت أنفاسه بشكل مقلق. هرعت الزوجة تطلب الإسعاف وخرج الجيران على صوت الحركة غير المعتادة في ساعة متأخرة من الليل. دقائق قليلة ووصلت سيارة الإسعاف التي نقلته على عجل إلى المستشفى.
عند الساعة الحادية عشرة مساء أعلن خبر الۏفاة.
توقف مفاجئ في عضلة القلب هكذا جاء التفسير الأولي. لم تسجل آثار عڼف ولم يظهر ما يثير الريبة. بدت الۏفاة في ظاهرها طبيعية لرجل أنهكته سنوات العمل والغربة.
بدأت إجراءات الډفن وارتدت نسرين ثوب الحزن وأدت دور الزوجة المفجوعة بإتقان. لكن في مكان ما داخل العائلة كان هناك من يرفض تصديق هذه النهاية السهلة.
وكانت الشكوك في صمتها تستعد للانفجار لم يكن الحزن واحدا داخل البيت.
بينما