قصة مؤثرة عن الجحود والطمع عند الأبناء

موقع أيام نيوز

قفل شريف الباب وراه ولف المفتاح مرتين سحب شنطته بإيد واحدة وعدى جنب نادية من غير ما يوقف ومن غير ما يقول اي كلمة.
إيمان كانت واقفة عند الترابيزة بتراجع ورقة الأدوية نطقت المواعيد بالترتيب حطت الورقة مكانها ولمست شنطتها قبل ما تتحرك ناحية الباب.
نادية فضلت واقفة باصة عليهم وهم بيستعدوا يمشوا..فتحوا الباب خرجوا واتقفل والمفتاح لف والبيت رجع هادي زي ما كان من غير أي حاجة تلفت الانتباه.
نادية لفت وشها ناحية أوضة الحاجة كريمة وعدت الصالة وفتحت الباب ودخلت من غير ما تنادي ومن غير ما توقف تفكر هتعمل إيه بعد كده.
الحاجة كريمة كانت نايمة على ضهرها إيدها فوق الغطا وشها ثابت النفس طالع داخل والجهاز الصغير جنب السرير شغال بنغمة منتظمة.
نادية قربت عدلت الغطا وبصت للجهاز وبعدها مدت إيدها تمسك إيد الحاجة كريمة حركة اتعملت من غير قرار.
الإيد كانت دافية والأصابع اتحركت حركة خفيفة قصيرة لكنها واضحة خلت نادية تسحب إيدها وترفع راسها بسرعة.
عين الحاجة كريمة فتحت ببطء بصت للسقف الأول وبعدين لفت نظرها ناحية نادية. اقفلي الباب..قالتها بهدوء وهي مغمضة عينها تاني.
نادية قربت الكرسي وقعدت قدام السرير حطت إيديها فوق ركبتها ظهرها مستقيم وعينيها ثابتة على وش الست اللي كانوا متأكدين إنها مش بتتكلم ولا بتسمع.
نادية قالت پصدمة قالوا إنك في غيبوبة ومش بتتكلمي..إزاي
قالوا. كانوا بيدوني حقن عشان أفضل مش واعية. قالت الحاجة كريمة من غير ما تبص ليها وصوتها طالع ثابت هادي وفيه يقين واحد ست عارفة كويس هتقول ايه.
نادية رفعت راسها ببطء وعيونها ما سابتش وش الحاجة كريمة وكأنها بتحاول تمسك أي علامة تقول إن اللي سامعاه ده ممكن يكون غلط أو سوء فهم.
حقن إيه
السؤال خرج منها هادي مباشر من غير ما تحط فيه اتهام ولا إنكار بس فيه حذر واحدة لسه مش مستعدة تسمع الإجابة كاملة.
تخدير.
سكتت لحظة قصيرة وكملت بنفس النبرة.. جابوك هنا علشان لما أموت تبقي موجودة وتشهدي إن كل حاجة كانت ماشية طبيعي
نادية ما ردتش قامت من على الكرسي لفت حوالين السرير ببطء وقفت عند الدولاب فتحت ضلفته وبصت على الأدوية المتراصة بنفس الترتيب اللي اتقال لها.
مدت إيدها ناحية العلبة اللي مكتوب عليها اسم الحاجة كريمة قلبتها بين صوابعها قريت الجرعات وبصت للتاريخ ولاحظت إن العلبة اتغيرت عن اللي كانت شايفاها أول ما دخلت الأوضة.
رجعت ناحية السرير حطت العلبة على الكومودينو وبصت للحاجة كريمة من غير ما تسأل كأنها مستنية الجملة اللي جاية تكمل الصورة لوحدها.
الحقنة بتتغير.
قالتها الحاجة كريمة وهي باصة للسقف وصوتها ثابت.
مش كل مرة نفس النوع بس النتيجة واحدة.
نادية قربت خطوة سحبت الكرسي تاني وقعدت مدت إيدها تحت الوسادة طلعت كراسة صغيرة متنية لونها باهت ومتداس على حوافها من كتر

تم نسخ الرابط