قصة مؤثرة عن الجحود والطمع عند الأبناء

موقع أيام نيوز

الاستخدام.
فتحت الكراسة على صفحة متعلم عليها بعلامة وقربتها من نادية وأشارت بسطرين متكتبين بخط مهزوز فيه تواريخ وأسماء أدوية وأوقات.
نادية قرأت رفعت عينها رجعت تقرأ وبعدين قفلت الكراسة وحطتها مكانها ومن غير ما تقول حاجة مدت إيدها تشد الكرتونة اللي فيها السرنجات الفاضية.
عدت عليهم واحدة واحدة لاحظت اختلاف المقاسات واختلاف الأغطية وحطت الكرتونة تاني مكانها وبصت ناحية الباب قبل ما ترجع نظرها للحاجة كريمة.
بيرجعوا إمتى
السؤال خرج طبيعي كأنه سؤال عادي عن سفر مش عن چريمة.
بالليل.
ردت الحاجة كريمة.
إيمان بترجع بدري شوية.
نادية قامت مشيت للأوضة التانية قفلت الباب وراها طلعت الموبايل من الشنطة فتحت التسجيل الصوتي وسبته شغال قبل ما ترجعه مكانه.
رجعت أوضة الحاجة كريمة قعدت تاني مسكت إيدها المرة دي من غير ما تتفاجئ ومن غير ما تسحبها لما الأصابع اتحركت.
لما تيجي قالت نادية. هتتكلمي.
الحاجة كريمة ما ردتش بس عينها لفت ناحيتها وبعدين رجعت للسقف كأن الاتفاق اتعمل من غير تأكيد منهم.
في الوقت اللي عدى بعد كده نادية حضرت العشا رتبت المطبخ ودخلت الأوضة أكتر من مرة كل مرة بتسيب الموبايل أقرب شوية للسرير.
صوت المفتاح في الباب قطع الهدوء وبعده خطوات مألوفة وصوت إيمان وهي بتقول اسم أمها من غير ما تدخل الأوضة على طول.
إيمان دخلت في إيدها شنطة صغيرة حطتها على الكومودينو طلعت السرنجة وقربت من السرير من غير ما تبص لنادية.
نادية قامت وقفت جنب السرير حطت إيدها على الحافة وقالت بصوت ثابت من غير ما ترفع صوتها ولا تغير نبرتها ولا تتحرك خطوة زيادة.
ايه الحقنة اللي في ايدك دي.
إيمان رفعت عينها فجأة والسرنجة وقفت في إيدها والحاجة كريمة فتحت عينها وبصت لها مباشرة ومن غير ما تستنى أي إشارة بدأت تتكلم.
إيمان وقفت مكانها السرنجة في إيدها ثابتة بصت لنادية وبعدين لأمها حاولت تبتسم بس عضلات وشها ما استجابتش وكأنها اتقفلت على وضع واحد.
إنت بتقولي إيه
قالتها إيمان وهي بتحاول ترجع النبرة العادية نبرة البنت اللي بتهتم بأمها مش نبرة واحدة اتقفشت فجأة.
الحاجة كريمة فتحت عينها على آخرها رفعت راسها بصعوبة وبصت لإيمان نظرة طويلة ما فيهاش لوم ولا رجاء بس فيها معرفة كاملة.
الحقنة دي مش علاج.
قالتها بوضوح ومن غير تعب.
دي تخدير.
إيمان لفت ناحية نادية بسرعة.
ماتسمعيش الكلام ده ماما بتهلوس.
نادية ما اتحركتش ومدت إيدها بس سحبت الموبايل من على الكومودينو ورفعت التسجيل قدامهم من غير ما تشغله ومن غير ما تقول كلمة.
في اللحظة دي شريف دخل الأوضة وقف على الباب بص على المشهد السرنجة أم مراته أمه والموبايل المرفوع وفهم من غير شرح.
إيه اللي بيحصل
قالها وهو داخل خطوة.
اسأل مراتك.
ردت الحاجة كريمة.
أو اسأل نفسك.
شريف قرب حاول ياخد السرنجة من إيد إيمان لكنها شدتها صوتها علي لأول مرة وقالت
تم نسخ الرابط