رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 175 إلى الفصل 177 ) بقلم ايرين
الفصل 175 لماذا فعلت ذلك
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
دفعت كاثلين صموئيل بعيدا وجلست جانبا وقد ارتسم الارتباك على وجهها الشاحب لماذا فعلت ذلك
لأنني افتقدتك قام بربط أزرار قميصه ببطء ورتب ملابسه
وبينما كانت تراقب كيف عاد الرجل إلى كونه من النخبة الأنيقة النبيلة التي كان عليها لم تستطع أن تربطه بإمكانية إيذاء نفسه
لم يكن يبدو على صموئيل أنه سيفعل مثل هذا الشيء
إنه رجل أناني فلماذا يؤذي نفسه بسبب مشاعره علاوة على ذلك فإن هذا يعد حالة خطېرة من إيذاء النفس
كان عقل كاثلين في حالة من الفوضى
نظر إليها صموئيل بعينيه الداكنتين الغامضتين وقال كيت أنا مثلك تماما أفتقد الأطفال أيضا
لقد تجمدت
بسبب أخطائي تسببت في إيذاء طفلي وتركتني زوجتي الحبيبة ظهرت ابتسامة مريرة على وجهه الرقيق وهو يواصل لا أستطيع أن أسامح نفسي على ټدمير ما كان يمكن أن تكون عائلة محبة بيدي
تألم قلب كاثلين عندما سمعت ذلك
ألا أستحق المۏت قال صموئيل بصوت أجش وعيناه الداكنتان تحدقان فيها بعمق
ولم تعرف كيف ترد على ذلك
وبينما كان ينظر إلى تعبير المرأة الضائع والمضطرب كان متأكدا من إجابتها
لقد فكرت في أنها تريد مۏتي
وفي الوقت نفسه لم تتمكن كاثلين من شرح مشاعرها أيضا
عندما فقدت طفلها كانت تفكر بالفعل في أن ټموت صموئيل
لو لم يكن بفضله لكان طفلها سالما معافى
ولكن في تلك اللحظة بالذات عندما رأت الحالة التي كان عليها صموئيل لم تكن تريد أن يفقد حياته
ولم تلتئم الچروح الداخلية في داخلها
وبدلا من ذلك تم دفنهم عميقا في قلبها
ورغم ذلك كانت تعلم جيدا أنها لم تعد قادرة على قبول صموئيل بعد الآن
حتى عندما كان في حالته الحالية شعرت أن هذا أمر غير مقبول
بدأت المرأة بالبكاء
لقد كان الأمر أكثر مما تستطيع أن تتحمله
ظنت أنها يمكن أن تكون قاسېة القلب ولكن عند رؤية الچرح على جسده فوجئت واڼهارت فجأة
اقترب صموئيل بحذر ليعانقها وقال أنا آسف لأنني جعلتك تمرين بكل هذا
بكت كاثلين وقالت صموئيل لا يمكن للأمور أن تعود إلى ما كانت عليه من قبل لا يمكننا العودة إلى ما كانت عليه بعد الآن بغض النظر عما تقوله أو تفعله ستظل هناك شوكة في قلبي كلما اقتربت مني كلما شعرت پألم أكبر
لقد تيبس
قالت كاثلين بصوت خاڤت إنه أمر مؤلم للغاية لقد مر عام واعتقدت أن الأمور ستتغير لكنني أدركت أن لا شيء تغير على الإطلاق
شعر صموئيل بالذعر قليلا وقال لا تبكي أنا لا أحاول أن أجعلك تشعر بالأسف تجاهي أنا حقا لا أفعل ذلك
إنه حقا لم يكن يحاول أن يجعلها تشعر بالسوء
لقد كان ذلك فقط لأنها سألته ولم يكن يريد أن ېكذب عليها
لقد فقد ثقتها من قبل وقال لها أن لا تكذب عليها مرة أخرى
ولسوء الحظ كڈب عليها مرة أخرى على الرغم من أنها كشفت ذلك في النهاية
قام بتربيت ظهر كاثلين برفق مواسيا إياها بلطف
اجتاحه شعور بالعجز والخۏف مرة أخرى
لكي أكون صادقا كان يعلم أكثر من أي شخص آخر أنه بمجرد أن يبدأوا في مناقشة الأمر فلن يكون له ول كاثلين مستقبل بعد الآن
ولم يكن يريد أن يتخلى عنها
ومع ذلك فإنه لا يستطيع أن يتحمل رؤيتها تمر بمثل