رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 175 إلى الفصل 177 ) بقلم ايرين
اللحظات مليئة بالمشاعر العميقة والهادئة التي لم تكن تتوقعها
لم يكن صموئيل قد تجاوز الحدود لكنه جعلها تشعر بأنه يهتم بها بطريقة لم تختبرها من قبل
كانت تصرفاته تنقل رسائل مبطنة وكأنها تحذير لأي شخص قد يفكر بالاقتراب منها
نظرت إلى النافذة وقالت بهدوء توقف عند الصيدلية هناك
الټفت إليها تشارلز باندهاش وقال لماذا لكنه لم ينتظر إجابة بل وجه السائق للتوقف
بعد لحظات عاد تشارلز يحمل علبة صغيرة وجهه متجهم بشدة سلمها العلبة وقال بصرامة خذيها
نظرت كاثلين إلى الدواء بحيرة وقالت ما هذا
رد ببرود حبوب منع الحمل
احمر وجهها بشدة وقالت وهي تحاول التماسك تشارلز عن ماذا تتحدث
تجمد تشارلز لوهلة وقال بتردد هل هل أخطأت
لم تستطع كاثلين قول شيء كانت محرجة جدا ووجهها تحول إلى قرمزي من شدة الحرج
إذن لماذا تحدثتما بطريقة غامضة كيف لا يساء الفهم قال تشارلز بنبرة غاضبة
أخفضت كاثلين رأسها محاولة إخفاء وجهها كانت تدرك أن ما حدث الليلة الماضية لم يفترض حدوثه لكنه ترك أثرا عميقا داخلها
قال تشارلز وهو يتنهد بارتياح إذن لقد كنت مخطئا بشأنه هذه المرة ثم أضاف مبتسما سأجلب لك مسكنا للألم
نزل من السيارة مرة أخرى تاركا كاثلين وحيدة مع أفكارها
غطت وجهها بيديها وهي تتمتم لنفسها بانزعاج يا إلهي كم هذا محرج
بعد فترة عادت كاثلين إلى العمل لمواصلة التصوير محاولة إبعاد تلك الذكريات عن عقلها لكنها كانت تعلم أنها لن تستطيع التخلص منها بسهولة
وفي المساء اتصلت بها ديانا
كاتي لقد رتبت كل شيء لا تنسي أن تأتي غدا في المساء قالت المرأة بابتسامة
شكرا لك على كل شيء السيدة ماكاري العجوز كانت كاثلين ممتنة
لا تكوني سخيفة لا أريدك أن تشكريني
سأكون هناك غدا بعد الظهر أراك لاحقا
رائع أومأت ديانا برأسها وأغلقت الهاتف
ومع ذلك بمجرد أن وقفت وكانت على وشك العودة إلى غرفة نومها رأت صموئيل
لماذا عدت سألت ببرود
لقد عدت لرؤيتكم جميعا بالطبع أخشى أن أموت يوما ما ولا أتمكن من رؤيتكم مرة أخرى أجاب الرجل بلا مبالاة
عندما سمعت ديانا ذلك أصبحت بلا كلام
حتى لو مت لن تهتموا على أي حال أضاف صموئيل ببرود أنتم جميعا تهتمون بكريستوفر أكثر مني أتساءل عما إذا كان يجب علي تبادل منصبي معه
أنت حدقت ديانا فيه وضحكت أرى أنك عدت إلى الحياة
هذا لينك صفحتي التي يوجد عليها الرواية لا أريد الطلاق كاملة من الفصل الاول الى اخر فصل تم نشره ويوميا هنزل منها عشرين فصل
https://pub2206.ayam.news/736843
اضغط على اللينك لتظهر لك كل فصول الرواية.
الفصل 172 ل الفصل 174
https://pub2206.ayam.news/743089
الفصل 175 ل الفصل 177
https://pub2206.ayam.news/743090
الفصل 178ل الفصل 180
https://pub2206.ayam.news/743091
الفصل 181 ل الفصل 183