رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 175 إلى الفصل 177 ) بقلم ايرين

موقع أيام نيوز

كانت لا تزال حمراء اللون إلا أنها لم تشعر بأي ثقل في قلبها بعد الآن 
لقد استخدم كل منهما طريقته الخاصة للتوبة عن ماضيه 
وهكذا شعروا أخيرا بالارتياح 
أخذ صموئيل نفسا عميقا وقال دعنا نحظى بموعد أخير معا أليس كذلك 
فذهلت وسألت موعد 
دعنا نلتقي هنا أريد أن ألتقي بك للمرة الأخيرة أوضح 
بعد تردد قصير أومأت برأسها وقالت حسنا 
أخبرها صموئيل أن تستعد لذلك بينما خرج لينتظرها 
وبعد نصف ساعة ظهر الثنائي في الشارع 
ولكي لا يتمكن الآخرون من التعرف عليهما كان كلاهما يرتديان أقنعة للوجه 
لقد أمضوا اليوم يتجولون 
وعلقت كاثلين قائلة يبدو أن هذه المدينة الصغيرة نابضة بالحياة 
حسنا إذا لم يتحول هذا المكان إلى منطقة تطوير رئيسية فيمكن أن يصبح وجهة لقضاء العطلات بعد خضوعه لبعض أعمال التجديد كما أشار صامويل لكن الإدارة وضعت القواعد لا يمكن فعل أي شيء بعد الآن 
لحسن الحظ لم يتعرض المنجمان لأي ضرر وإلا لما كان المنظر بهذه الروعة أوضحت 
أنت على حق قال بصراحة 
متى سيتحرك الشعب 
بعد رأس السنة الجديدة قامت الإدارة بتحديد الوقت يجب إنجاز كل شيء بسرعة 
لقد فوجئت وقالت أليس من الغريب أنهم في عجلة من أمرهم 
أومأ برأسه قائلا مم سمعت أن فيليكس ذهب لمقابلة الإدارة ولتجنب أي مشكلة حثوني على البدء في الأعمال في أقرب وقت ممكن 
عبست كاثلين وقالت إذا بدأت العمل على عجل هل ستكون هناك أي مشكلة 
أجاب وهو يضغط على شفتيه حتى لو كانت هناك مشكلة فلن تؤثر على التطوير لا تقلق بشأن ذلك 
هل فيليكس مچنون لماذا يعارضك دائما سألت باستياء 
ابتسم صموئيل بنصف ابتسامة ربما لأنني أذكره بجدي 
الفصل 177 إحياء
لقد نسيت هذا الأمر حقا قالت كاثلين بنبرة خفيفة وكأنها تحاول التقليل من أهمية الموضوع   
لا تقلقي لن أتركه يمر بسهولة رد صموئيل بصوت بارد يحمل نبرة حزم وسيطرة   
ابتسمت كاثلين ابتسامة خاڤتة وقالت إذن لا يسعني إلا أن أشجعك   
نظر إليها صموئيل بنظرة ملؤها الغموض وشخر بخفوت مما جعلها تعبس   
ما هذه النظرة سألت بقلق يتسلل إلى صوتها   
لقد كاد فيليكس أن يصبح جدك قال بمرارة حملت ذكريات ثقيلة   
عندما سمعت كاثلين تلك الكلمات شعرت وكأنها فقدت القدرة على الكلام واحتار عقلها في تفسير ما سمعت   
ومع ذلك أمسك صموئيل بيدها وسار بها إلى الأمام متجاهلا حيرتها   
تمتمت تحت أنفاسها كم هو تافه   
رد بصوت خاڤت لكنه حازم نعم أنا كذلك   
لم ترغب كاثلين في الدخول بجدال عقيم ألقت نظرة خاطفة على الساعة الموجودة على أحد المباني وقالت سام الساعة تقترب من منتصف الليل 
كان بينهما اتفاق غير معلن بعد الساعة الثانية عشرة لن يعود هناك أي ارتباط بينهما حتى فكرة العائلة ستمحى في المستقبل لن يلاحقها صموئيل مرة أخرى   
بهذا الطريق ضغط على يدها قليلا وقادها نحو سفح الجبل   
عند وصولهما إلى القمة تطلعا إلى المدينة الممتدة أسفل الجبل كانت الأضواء تلمع كحبات النجوم   
خلع صموئيل قناعه ببطء فقد كان البرد قارصا على الجبل في الشتاء ثم مد يده وساعد كاثلين في خلع قناعها   
أمسك وجهها بكلتا يديه وكانت ملامحها الصغيرة خالية من العيوب بشرتها العادلة وعيناها الواسعتان التي تألقت
تم نسخ الرابط