رواية قلبي أضاع الطريق "لا أريد الطلاق" (الفصل 175 إلى الفصل 177 ) بقلم ايرين
المحتويات
هذه الأوقات البائسة
احتضن المرأة وحملها على حجره ثم طلب من تايسون أن يعود إلى السيارة
ولم يجرؤ الأخير على طرح أي سؤال وركز فقط على القيادة
ولم يقل صموئيل أي شيء أيضا بل كل ما فعله هو أنه أمسك بالفتاة بين ذراعيه بحنان وحذر
لم يكن هناك تعبير آخر على وجهه الوسيم لكن كاثلين التي كانت في حضنه كان لديها نظرة متضاربة للغاية
وسرعان ما وصلوا إلى وجهتهم
طلب صموئيل من تايسون الخروج من السيارة لإجراء الاستعدادات
توقفت كاثلين عن البكاء بحلول ذلك الوقت وظلت صامتة وهي لا تزال محتضنة بين ذراعي صموئيل
قام بتمشيط رأسها برفق وقال لها هل أحضرت معك مجموعة أدوات المكياج الخاصة بك
أومأت برأسها
ابتسم بلطف وقال مكياجك أصبح ملطخا أيها القط الفوضوي
رفعت كاثلين رأسها وقالت صموئيل أنا
وضع إصبعه على وجنتيها الحمراوين وقال فقط اسمح لي بهذه المرة حسنا
لقد ارتفعت تفاحة آدم في فم صموئيل وهو يبتلع ريقه أعرف ما تريد أن تقوله بصراحة لم أكن أريد أن أخبرك بهذا على الإطلاق لأنك ستسامحني بمجرد أن تسامحني لن تكرهني بعد الآن ولن تكن أي مشاعر تجاهي بعد الآن
حدقت فيه بنظرة فارغة أنت تعرفني جيدا
قم بتعديل مكياجك أولا حفل الافتتاح على وشك أن يبدأ بعد أن نستقر على الحدث دعنا نجد مكانا للحديث عن هذا حسنا سأل بصوت أجش
مم
كان حفل الافتتاح مهمة سهلة
بعد أن انتهت كاثلين من وضع مكياجها خرجت خلف صموئيل من السيارة
بدت مشرقة ومذهلة وهي تحمل ابتسامة احترافية وتتصرف بخجل
وكانت الطريقة التي تمسكت بها بيد صموئيل طبيعية جدا أيضا
وبعد انتهاء حفل الافتتاح جاءت مجموعة من المراسلين لإجراء مقابلة
لقد ركزوا أنظارهم على كاثلين وسألوا السيدة جونسون ما هي علاقتك الحالية بالسيد ماكاري
ابتسمت كاثلين بثقة وجمال وقالت نحن أصدقاء وشركاء عمل
لقد اندهش المراسلون
انحنت شفتاها برشاقة لم يقل أحد أن الزوجين لا يمكن أن يصبحا صديقين بعد الطلاق أليس كذلك علاوة على ذلك لقد تجاوزنا أنا والسيد ماكاري ماضينا سنستمر في التطلع إلى المستقبل
نظر إليها صموئيل بصمت بنظرة لا يمكن تفسيرها
هذا أمر جيد يمكنها أن تتخلص من المتاعب في قلبها وتقبل حياة جديدة هذا أفضل من أي شيء آخر
أراد المراسلون أن يسألوا صموئيل المزيد من الأسئلة
ومع ذلك فإن ملامحه على الرغم من وسامته كانت مخيفة مثل حاصد الأرواح وكان المراسلون خائفين من طرح المزيد من الأسئلة
إنتهت المقابلة بعد فترة وجيزة
ثم أخذ صموئيل كاثلين إلى الفندق المجاور لهم للراحة
أخذها إلى الجناح الرئاسي وقال لها احصلي على قسط من الراحة سأعود لاحقا
ترددت وقالت صموئيل
الټفت لينظر إليها
وبينما كانت تسير نحوه كانت بؤبؤا عينيها الداكنتان يعكسان وجه الرجل الوسيم
خفض صموئيل رأسه ووضع وجهها بين يديه وقال ارتاحي جيدا وإذا كان هناك أي شيء فسنتحدث عنه الليلة
وعند ذلك خفض يديه وخرج
عقدت كاثلين حواجبها قليلا
لماذا غادر بهذه السرعة
ومع ذلك ظلت كاثلين تستريح مطيعة
بعد أن بكت كثيرا شعرت بالصداع بالفعل
عندما استيقظت من قيلولتها فوجئت بوجود شخص يجلس بجانب السرير فجلست على عجل
ابتسم صموئيل وقال هل أخفتك
أومأت برأسها
قال بصوته المهيب أردت أن أطلب منك أن تحضري شيئا لتأكليه في الطابق السفلي لكنني لم أستطع أن أتحمل
متابعة القراءة