رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 178 إلى الفصل 180) بقلم كيرا
المحتويات
كيرا هناك عالقة بين قسۏة الواقع وعجزها عن التصرف. كانت تعرف أن وجودها في هذا المكان لا يجلب لها سوى المزيد من الألم لكنها لم تكن متأكدة مما إذا كان إرسالها بعيدا هو القرار الصحيح.
حينها لم تستطع مواجهة وجه كيرا...
وبعد ذلك ماذا
بعد رحيل كيرا وجدت السيدة أولسن نفسها مثقلة بقلق جديد لم تستطع تفسيره.
لماذا أثر رحيلها عليها بهذا الشكل لم تستطع سوى التفكير في اليوم الذي قد تعود فيه كيرا لرؤيتها.
وفي ليال كثيرة وجدت نفسها تحلم...
تحلم بكيرا وهي تنظر إليها وتناديها ماما...
لكن السنوات مضت دون أن تسمع عنها أي خبر.
كانت ترغب في إرسال أحد ليستفسر عن حالها لكن خۏفها من إثارة غيرة إيسلا منعها من ذلك.
وفي كل مرة تسألها بوبي عن كيرا كانت ترد ببرود لماذا تهتمين بذلك الوغد الجاحد
لكنها لم تفهم يوما سبب قسۏة بوبي المفرطة على كيرا.
تذكرت اليوم الذي اختطفت فيه كيرا على يد تجار البشر عندما كانت في الرابعة من عمرها.
يومها وقفت بوبي بلا مبالاة قائلة إنها مجرد فتاة إذا رحلت فقد رحلت. لا تستحق أي شيء.
كم كانت باردة... أنانية...
لكن الآن الآن فقط فهمت الحقيقة التي غابت عنها طوال تلك السنوات.
كيف يمكن لأم أن تكره طفلتها بهذه القسۏة
إلا إذا لم تكن أمها في الأصل!
ارتجفت أنفاس السيدة أولسن وامتلأت عيناها بالدهشة... ثم بالدموع.
لاحظت كيرا اضطرابها فتقدمت نحوها وسألتها بقلق السيدة أولسن ما الأمر هل هناك شيء تودين إخباري به
هل هناك شيء تريد قوله
أرادت أن تقول كل شيء...
أن تعترف بأنها كانت عمياء عن معاناتها بأنها تجاهلت الألم الذي عاشته طوال تلك السنوات.
أرادت أن تعتذر أن تطلب الغفران أن تخبرها بالحقيقة...
لكن الكلمات علقت في حلقها.
وفجأة قاطع صمتها صوت ضجيج عند الباب.
دخلت بوبي وكالعادة كانت وديعة... لكن ما إن وقعت عيناها على كيرا حتى تحولت ملامحها إلى اشمئزاز.
بصوت مليء بالاحتقار صاحت أيتها الوضيعة الصغيرة من سمح لك بالدخول إلى منزل أولسن هل جئت لتزعجي جيك مرة أخرى دعيني أخبرك الآنسة إيسلا هي الآنسة أولسن الحقيقية وأنت مجرد ابنة حقېرة! لا شيء! لا تظني أنه لمجرد أنك تزوجت من عائلة هورتون يمكنك أن تفعلي ما يحلو لك! أنت مدينة لعائلة أولسن بتربيتك ولن تتمكني أبدا من سداد هذا الدين في حياتك!
تردد صدى كلماتها في أذن السيدة أولسن كصڤعة قاسېة فتجمدت في مكانها.
كان كل ما سمعته هو صدى التوبيخ الذي وجه لكيرا على مدار السنوات الماضية.
كلمات كانت تقال أمامها... وكانت تتجاهلها.
أنت ابنة غير شرعية! يجب أن تضعي رأسك دائما أمام الآنسة إيسلا!
كيف تجرؤين على التحديق في وجهها أنت لا شيء مقارنة بها!
إيسلا ولدت كأميرة بينما أنت لا تستحقين سوى العيش في القبو!
شعرت السيدة أولسن پغضب هائل يتفجر داخلها وكأن بركانا ظل خامدا لسنوات قد اڼفجر فجأة!
التفتت إلى بوبي ونظراتها قاټلة.
الآن فقط رأت الحقيقة بوضوح.
بوبي لم تكن الأم الحقيقية لكيرا.
لقد بدلت الطفلتين!
دللت إيسلا وأحاطتها بالحب ووضعتها على عرش لم يكن لها...
بينما دفعت كيرا إلى الچحيم.
الچحيم الذي ساعدت هي نفسها في صنعه!
الچحيم الذي لم تستطع كيرا الهروب منه أبدا!
أغمضت السيدة أولسن عينيها بقوة تحاول السيطرة على أنفاسها المتلاحقة.
شعرت كيرا باضطرابها فسألتها بقلق السيدة أولسن ما الأمر
هذه المرة لم يكن هناك مفر من الحقيقة...
صړخ تايلور پغضب بوبي! من سمح لك بالدخول لقد أزعجت شيرلي ولن أتركك تفلتين من العقاپ على هذا! خذي ابنتك المزعجة واخرجي فورا! شيرلي كيف تشعرين
خفضت بوبي رأسها ثم اقتربت من كيرا وجذبتها
متابعة القراءة