رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 178 إلى الفصل 180) بقلم كيرا
وكما كان متوقعا قاطعها إليس في اللحظة التالية
لويس لا يمكنك حقا التمييز بين الصواب والخطأ أليس كذلك الآن أرى كيف تسيء استخدام سلطتك هنا. لم أكن أتخيل أبدا أنك قد تكون مثل هذا الشخص!
رمقه لويس بنظرة باردة وقال بحدة
أي نوع من الأشخاص أنا لا يعنيك.
ضحك إليس ساخرا قبل أن يرد بنبرة متحدية
لكن إذا حاولت التنمر على الشخص الذي أحميه فسيصبح هذا شأني! لويس يجب أن تعلم أن ليس الجميع هنا من السهل التعامل معهم.
ثم أشار إلى الجناح پغضب وتابع
لقد رأيت كل شيء الليلة. من البداية إلى النهاية كانت كيرا هي التي أصرت على الدخول لإظهار تلك الصورة الملعۏنة للسيدة أولسن ثم جاءت والدتها الوقحة واقټحمت المكان لاستفزازها! لهذا السبب حدث كل هذا! ومعي هنا لا يحق لك التدخل في شؤوني!
ألقى لويس نظرة خاطفة على كيرا وكأنه يحاول قراءة أفكارها. حينها فقط بدأ يفهم سبب ذهابها إلى منزل أولسن.
لطالما كانت عائلة أولسن چرحا غير معلن في قلب كيرا ونادرا ما كانت تزورهم إلا عند الضرورة القصوى. كانت الزيارة المفترضة اليوم لعائلة ألين لرؤية الصورة ولكنها بدلا من ذلك انتهت بها إلى أخذها لعائلة أولسن... لا بد أن هناك شيئا قد حدث.
لكن لويس لم يسألها على الفور بل قال بنبرة هادئة
كيرا لم تتناولي العشاء بعد أليس كذلك هيا لنتناول شيئا ما.
أومأت كيرا برأسها بلا مبالاة وكأنها لا تهتم.
بعد نزولهما الدرج وجدا مطعما عشوائيا بالقرب من المستشفى. جلسا بصمت وطلب لويس لها طبقا من العصيدة لكنه لم يطلب شيئا لنفسه.
راحت كيرا تحرك العصيدة بملعقتها وعيناها منخفضتان تتوهان في شرود عميق وينبعث منها جو من خيبة الأمل.
راقبها لويس بصمت وتذكر عندما التقى بها لأول مرة... تلك الفتاة ذات العيون الجميلة الماكرة التي كانت تطلق عليه لقب زوجها مازحة وكيف ظهرت أمامه لاحقا بهويات مختلفة دائما مع لمسة من المرح والمشاكسة.
كانت مثل شمس صغيرة اقټحمت حياته دون استئذان وأضفت على أيامه وهجا لم يعرفه من قبل.
ولكن... متى أصبحت شمسه الصغيرة حزينة إلى هذا الحد
لم يستطع لويس منع نفسه من السؤال فخرج صوته هادئا لكنه محمل بالقلق
ما الصورة التي نظرت إليها الليلة
عندها فقط أدركت كيرا أنها كانت تمسك بالصورة القديمة بيدها اليسرى طوال الوقت. رفعت رأسها ببطء نظرت إليه لوهلة ثم مدت يدها وقدمتها له بصمت.
عندما وقعت عيناه على الشخص الموجود في الصورة ارتسمت الدهشة في ملامحه لكنه أخفى ذلك سريعا وحدق فيها بصمت لثوان قبل أن يقول بتمعن
والدتك بوبي... لقد أجريت تحقيقا حولها. هي ووالدة عمك فينلي لا تشبهان هذه المرأة... إذن لا بد أن تكون هذه جدتك من جهة والدك.
ظلت كيرا صامتة وكأنها كانت تتوقع هذا الجواب لكنها لم تكن مستعدة لسماعه.
تابع لويس بنبرة تأملية
عندما اكتشفت أنك لست ابنة تايلور قالت بوبي إنها لا تعرف هوية والدك أيضا. لكن بالنظر إلى هذه الصورة... المرأة ترتدي ملابس فاخرة والرجل بجانبها هو السيد ألين... لا بد أنها تنتمي إلى إحدى عائلات كلانس الراقية.
توقف فجأة كأن فكرة خطرت في ذهنه ثم نظر إلى كيرا مباشرة وسأل
كيرا هل خطړ ببالك أنك قد تكونين وريثة ضائعة لعائلة نبيلة إذا تم الاعتراف بك رسميا هل ستنظرين بازدراء إلى عائلة هورتون لأنهم أدنى منزلة منك
رفعت كيرا رأسها ببطء تحدق فيه بعينين غامضتين.
كان صوته هادئا لكنه حمل ثقلا جعلها تتوقف لحظة لاستيعاب كلماته. لم يكن في نبرته استفزاز بل شيء آخر... شيء
جعل أفكارها المشتتة تهدأ قليلا.
كانت على وشك أن ترد عندما قاطعها صوت ضحكة ساخرة جاءت من الجانب.
بف لويس هل فقدت قدرتك على التمييز العائلات المؤثرة في كلانس معدودة على الأصابع وإن كان هناك أحد يملك الحق في النظر بازدراء إلى الآخرين فهو نحن وليس شخصا مثلها.
الټفت الجميع نحو إليس الذي كان متكئا على الطاولة المجاورة يراقب المشهد بابتسامة ساخرة.
كيرا وريثة نبيلة هز رأسه مستهزئا. يا لها من مزحة. كابنة غير معترف بها كيف يمكن أن تمتلك مثل هذه الخلفية الراقية
ثم مد يده وقال بنبرة مليئة بالفضول
أنا أعرف الجميع في كلانس. دعوني أرى الصورة ربما أتعرف على من فيها.
تردد لويس للحظة. إليس نشأ في كلانس وكان يعرف تاريخ العائلات الكبرى عن ظهر قلب. ربما يستطيع فعلا التعرف على الشخص في الصورة...
أخيرا قرر أن يريه إياها ومد يده بالصورة نحوه.
لكن قبل أن يتمكن إليس من النظر إليها قاطعته كيرا بسؤال مفاجئ
هل استيقظت السيدة أولسن
ألقى إليس نظرة على ساعته وقال بلا مبالاة
يجب أن تستيقظ قريبا. قال الطبيب إنها ستأخذ حوالي نصف ساعة.
بمجرد أن سمعت كيرا جوابه نهضت فجأة. في لحظة اختفت تلك الهالة الهشة التي أحاطت بها وعادت إلى طبيعتها الواثقة. نظرت إلى لويس بعزم وقالت
السيد هورتون قبل أن تفقد وعيها أمسكت السيدة أولسن بيدي وطلبت مني ألا أذهب. لا بد أنها أرادت إخباري بشيء مهم... يجب أن أكون هناك عندما تستيقظ.
التقط لويس فحوى كلماتها بسرعة فأومأ قائلا سأرتب الأمر.
لم تعد كيرا تهتم بالطعام استدارت وغادرت ولحق بها لويس على الفور.
أما إليس فظل متجهما وهو يراقب الحوار بينهما ثم خفض نظره أخيرا إلى الصورة التي كانت لا تزال في يده..
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/737103
الفصل 175 إلى الفصل 177
https://pub2206.ayam.news/767587
الفصل 178 إلى الفصل 180
https://pub2206.ayam.news/767588
الفصل 181 إلى الفصل 183