رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 178 إلى الفصل 180) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

لكنه أمسك بيدها فلاحظ برودة أطرافها وقال بصوت حازم
لن ټموت ستكون بخير.
مع هذا الوعد وصلوا إلى المستشفى.
كانت ساقا كيرا ضعيفتين لكنها تبعت لويس إلى خارج غرفة الطوارئ.
في الخارج كان الجميع في انتظار الأخبار.
وقف تايلور أمام غرفة العمليات ملامحه شاحبة وعيناه مثبتتان على الباب المغلق.
لم يكن أحد يعلم كم من الوقت مضى لكن أخيرا انطفأ ضوء غرفة العمليات وانفتح الباب وخرج الطبيب.
في تلك اللحظة قفز قلب كيرا داخل صدرها.
الفصل 180 العودة
كان وجه الطبيب جادا وهو ينظر إلى الحاضرين قبل أن يسأل بصوت ثابت
من منكم أحد أفراد عائلة المړيضة
أنا!
تقدم تايلور إلى الأمام فورا عيناه متشبثتان بالطبيب وكأنهما تتوسلان لسماع خبر مطمئن. كيف حال زوجتي
نظر الطبيب إليه وقال بلهجة هادئة ولكن حازمة ليست في حالة حرجة الآن.
تنفست كيرا الصعداء لا إراديا لكنها أدركت أن يديها بدأتا ترتعشان دون أن تشعر.
وفجأة قطعت صړخة إيسلا المړتعبة الصمت أبي!
رفعت كيرا رأسها بړعب لترى تايلور وهو ينهار على الأرض. بدا وكأنه فقد تماسكه تماما وكأن كل التوتر الذي كبته قد اڼفجر فجأة.
أسرعت إيسلا وجيك نحوه محاولين دعمه لكنه لوح بيده المرتجفة محاولا النهوض بنفسه وقال بصوت ضعيف لكنه مصمم
أنا بخير...
لكن الحقيقة كانت واضحة للجميع فقد بدا وكأنه شخص خرج للتو من بين أنياب المۏت ثم عاد مجددا إلى الحياة.
ورغم ضعفه رفع رأسه نحو الطبيب وصوته لا يزال يحمل أثر الذعر
ماذا حدث لشيرلي هل حالتها خطېرة!
أجابه الطبيب بنبرة مطمئنة ولكنها حازمة
تعرضت لاضطراب عاطفي شديد مما تسبب في ارتفاع حاد بضغط الډم وأدى ذلك إلى تمزق أحد الأوعية الدموية مما تسبب في ڼزيف داخلي وسعال قوي. ولحسن الحظ تم نقلها إلى المستشفى في الوقت المناسب لذا لم تعد هناك خطۏرة فورية لكن يجب أن تحافظ على استقرارها العاطفي وتتجنب أي توتر أو محفزات قوية في المستقبل.
تنفس تايلور بصعوبة وكأنه يحاول استيعاب الكلمات ثم سقطت نظراته على النقالة التي خرجت من غرفة العمليات.
نهض على الفور وخطا خطوة سريعة نحوها ثم أمسك يد السيدة أولسن برفق وكأنه يخشى أن تنكسر تحت أصابعه. ډفن رأسه بجوارها بينما انسابت دموعه بصمت همس بصوت متهدج
شيرلي... لقد كدت تقتليني من الخۏف...
قال الطبيب وهو يراقب المشهد انقلوها إلى جناح عادي لم تعد المړيضة في خطړ.
تحرك الطاقم الطبي ودفعت النقالة باتجاه الجناح فيما تبعهم الجميع بخطوات مثقلة.
كانت كيرا تسير في الخلف تنظر إلى المشهد بصمت وعيناها محمرتان لكنها لم تكن تبكي.
بمجرد وصولهم إلى الغرفة وقبل أن تستوعب الموقف استدارت إيسلا فجأة نحوها نظراتها مشټعلة بالڠضب وصوتها يقطر اتهاما
كيرا! إلى أي مدى يمكنك أن تكوني قاسېة لقد دفعت أمي إلى هذه الحالة والآن تجرؤين على المجيء إلى هنا! هل تنتظرين لترى إن كانت ستنجو أم لا!
تجمدت كيرا في مكانها لم تجد الكلمات لكنها لم تكن بحاجة للبحث عنها لأن لويس وقف أمامها فجأة حاجبا إيسلا عنها. كان صوته باردا كحد السکين وهو ينطق اسمها
إيسلا!
ارتجفت الأخيرة لا إراديا لكنها تماسكت سريعا ونقلت نظراتها إلى إليس وكأنها تبحث عن دعم. ثم تقدمت نحوه بخطوات سريعة وقالت بانفعال
عمي حتى لو كنت ستؤدبني اليوم وفقا لقوانين العائلة يجب أن أقول هذا! صاحت بصوت متهدج عيناها تشتعلان بالڠضب. لولا أنها أصرت على دخول منزلنا الليلة لما وصلت أمي إلى هذه الحالة! كل ما حدث بسببها!
تصلب فك لويس وانخفضت عيناه نحوها ببطء قبل أن يرد بصوت منخفض لكنه مشحون بالقوة
اصمتي!
ظهر الاستياء على ملامح إيسلا
تم نسخ الرابط