رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 220 إلى الفصل 222) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

بكلمة سمع صوت صړاخ على الطرف الآخر 
ثم جاءه صوت متوتر لأحد أفراد الطاقم الطبي
السيد هورتون تعال بسرعة! الآنسة ديفيس تعاني من نوبة أخرى! لا يمكننا السيطرة عليها! إنها تحمل سکينا وهناك خطړ على حياتها! أنت الوحيد الذي يمكنه تهدئتها!
شعر لويس بانقباض في صدره وأغلق عينيه للحظة وكأنه يستجمع قواه شد قبضته قبل أن يقول باستسلام
أنا في طريقي الآن 
استدار ودخل إلى السيارة بينما فكرة واحدة تتردد في ذهنه
أنا مدين لها وكل هذا بدأ بسببي 
أخرج هاتفه وكتب رسالة سريعة إلى كيرا عبر واتساب
آسف حدث أمر عاجل 
راقبته كيرا وهو يغادر لا تزال في حالة ذهول لم تعد متفاجئة بعد الآن من اختفائه المفاجئ لكنها لم تستطع تجاهل الشعور الذي تسلل إلى قلبها 
عندما اهتز هاتفها بين يديها نظرت إلى الرسالة ثم كتبت بهدوء
لا بأس المرة القادمة 
وضعت الهاتف جانبا ثم نظرت إلى الرجل في منتصف العمر الجالس أمامها 
كان لزوجي أمر عاجل لم يتمكن من الحضور 
ارتشف العم أولسن الشاي أمامه ثم علق بنبرة هادئة ولكن ذات مغزى
لقد تركك هذا ليس لطيفا 
لم تدافع كيرا عن لويس لقد اعتادت على هذا 
بينما بدأ تقديم الأطباق رفع العم أولسن عينيه إليها فجأة وقال بفضول
لم أسألك بعد ما اسمك
الفصل 221 أراك مرة أخرى
رفعت كيرا رأسها عند سماع ذلك كانت على وشك أن تذكر اسمها لكنها توقفت للحظة ثم رفعت حاجبها وقالت بابتسامة خفيفة
سيدي هناك أمور يصعب علي قولها حتى للأشخاص المقربين لكن من الغريب أنني أستطيع فتح قلبي أمام شخص غريب ما رأيك في أن نعقد اتفاقا لا نتدخل في شؤون بعضنا البعض الخاصة 
اڼفجر العم أولسن في ضحك عميق مستمتعا بذكاء هذه الشابة وروحها الفريدة 
اتفاق 
لم يكن أي منهما بارعا في الحديث لكنهما وجدا لغة مشتركة في الطعام تناولا نفس الطبق في نفس الوقت وكأنهما يعكسان بعضهما البعض دون وعي 
بعد انتهاء العشاء مسح العم أولسن زاوية فمه بمنديله وقال
بما أنك اشتريت لي العشاء فمن الواجب أن أرد لك الجميل 
لا مشكلة ابتسمت كيرا بعفوية 
إذن فلنجعلها خلال يومين قال وهو ينظر إليها بتمعن سأعود إلى كلانس قريبا فما رأيك أن أدعو عائلتك بأكملها إلى مأدبة وداع هنا أرغب في رؤية والدتك بنفسي 
ضحكت كيرا وقالت بحماس بالتأكيد!
كانت تعرف أن والدتها السيدة جودي لا تمانع مثل هذه الدعوات بل على العكس كانت عفوية وتحب اللقاءات الاجتماعية 
أراك لاحقا 
لوحت كيرا بيدها ثم وقفت لتسدد الحساب قبل أن تغادر لركوب سيارة أجرة 
أما العم أولسن فقد بقي جالسا للحظات بعد رحيلها قبل أن يهز رأسه مبتسما لنفسه 
لو كان إليس هنا لكان مصډوما! فكر في نفسه 
في العشرين سنة الماضية لم يبتسم العم أولسن أكثر من ثلاث مرات! ومع ذلك هذه الشابة جعلته يضحك من قلبه 
نظر حول الطاولة متأملا وجبته الممتعة ثم نهض على مضض وغادر المطعم عائدا إلى فندقه 
وبمجرد دخوله وجد إليس غارقا في العمل يتناول طعاما جاهزا على عجل 
كان على وشك المرور بجانبه دون تعليق لكنه فجأة توقف وهو يتذكر وجه الفتاة التي بدت مألوفة على نحو غريب ثم سأل وكأن فكرة خطرت بباله فجأة
والدك أو عمك الثاني هل لدى أي منهما ابنة غير شرعية في الخارج
كاد إليس أن يختنق من المفاجأة عمي! ما هذه النكتة
رأيت فتاة اليوم تشبه جدتك كثيرا 
ارتعش فم إليس في
تم نسخ الرابط