رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 220 إلى الفصل 222) بقلم كيرا

موقع أيام نيوز

كانت في الثالثة من عمرها 
فستان أبيض ممزق إلى شرائح كانت قد منحته لها سرا في عيد ميلادها الثالث عشر 
وهاتف محمول محطم قدمته لها عندما كانت على وشك مغادرة المنزل 
أخذت السيدة جودي نفسا مرتعشا فقد عادت إليها الذكريات المؤلمة كانت إيسلا طفلة مرعبة كل ما تمنحه لكيرا كان مصيره الټدمير ثم تجبر بوبي على معاقبتها بشدة 
كانت تعلم بذلك لكن في كل مرة تحاول فيها تأديب إيسلا كانت تبكي وتتوسل مدعية خۏفها من أن يتقاسم قلب والدتها مع كيرا 
وفي النهاية توقفت السيدة جودي عن منح كيرا الهدايا خوفا من أن تتحول كل هدية إلى سبب لمعاناتها 
انسابت الدموع بصمت على وجهها كيرا هل تكرهينني
ابتسمت كيرا برفق وقالت أنا لا أكرهك أمي هل تعلمين أنا ممتنة لأن بوبي هيل لم تمنحني اسما قط في وقت لاحق عندما كنت في مركز الشرطة وأجبرت على اختيار اسم لنفسي فكرت بك في الواقع عندما كنت طفلة كنت أرغب دائما في الغناء لك 
احمرت عينا السيدة جودي أكثر وأمسكت بيد كيرا بقوة كيرا دعينا نتخلص من كل هذه الأشياء وسأعوضك عن كل الهدايا التي فاتتك منذ ولادتك وحتى الآن!
نظرت كيرا إلى الصندوق وفهمت ما تفكر به والدتها فأومأت قائلة يمكننا التخلص من كل هذا لكن هناك شيئا واحدا لا يمكنني الاستغناء عنه 
بحثت في الصندوق وأخرجت خاتما من اليشم نظرت إليه للحظة قبل أن تمسكه بحنان بين أصابعها 
اتسعت عينا السيدة جودي بدهشة ما هذا
كان الخاتم يبدو قديما لكن اليشم الذي صنع منه كان عالي الجودة ربما كان ثمينا جدا 
أجابت كيرا بصوت هادئ هذا أعطاني إياه أخي الأكبر 
عادت بها الذكريات إلى الماضي البعيد عندما تم اختطافها وهي طفلة كان هناك صبي معها وعندما تفرقا منحها هذا الخاتم وقال لها
إذا لم تستطيعي تحمل عائلتك خذي هذا وتعالي إلي سأكون في قرية جلو مدينة السحاب أوشينيون 
كان هذا المكان محفورا في ذاكرتها الأمل الوحيد الذي تمسكت به كلما شعرت أنها على وشك الاڼهيار 
ربطت كيرا الخاتم بخيط أحمر وعلقته حول عنقها بعناية ثم أشارت إلى باقي الأشياء في الغرفة يمكن التخلص من كل شيء آخر!
في تلك الأثناء كانت كيرا في الطابق السفلي تناقش مع والدتها كيفية إعادة تصميم الغرفة لأول مرة شعرت أن هذا المكان سيكون موطنها الحقيقي 
عندما حل المساء حثتها السيدة جودي على العودة إلى المنزل فخرجت كيرا على مضض 
لكن ما إن خطت خارج الباب حتى رأت سيارة بنتلي سوداء متوقفة أمام المنزل 
توقفت لوهلة ثم تقدمت ببطء 
نزل لويس من السيارة سار نحوها وفتح لها الباب كنت أعلم أنك هنا لذا جئت لأعيدك إلى المنزل 
ابتسمت كيرا لكنها لاحظت شيئا غريبا في صوته وكأن هناك عبئا يثقله 
حاول لويس أن يقول شيئا ثم تراجع لكن كيرا قاطعته برفق لا بأس 
ضغط لويس شفتيه بإحكام وشد ذقنه ثم استدار ليدخل السيارة 
كان الجو داخل السيارة خانقا فك ربطة عنقه بضيق وضغط قبضتيه 
قبل أن يأتي إلى هنا كان في المستشفى مع مادلين 
كانت تمسك پسكين فاكهة وتضغطه على شريانها تصرخ على الأطباء لا تقتربوا! لا أريد أحدا غير لويس!
وحين وصل نظرت إليه بعينين مملوءتين بالدموع لويس لقد وعدتني أنك ستتزوجني! هل تعلم أن الزواج منك هو كل ما أريده في هذه الحياة إنه السبب الوحيد الذي يجعلني أستمر! الآن
تم نسخ الرابط