رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 220 إلى الفصل 222) بقلم كيرا
كبير من ناثان للسيدة هورتون فربما لم تكن قادرة حتى على حمايته في صغره
تذكر لويس كيف حاول ناثان وأوليفر التخلص منه عندما كان طفلا معتبرينه مجرد عبء غير ضروري
ضغط على قبضته دون وعي لكن فجأة شعر بيد دافئة تمسك يده
نظر إلى جانبها ليرى كيرا تشير إلى السماء بابتسامة مشرقة انظر القمر مكتمل الليلة!
للحظة وجد نفسه متأثرا بطاقة سعادتها البسيطة فرفع نظره للأعلى
كان ضوء القمر مشرقا ومتوهجا
ولكن بعد نظرة خاطفة إلى السماء وجد عينيه تعودان إلى وجهها
كان وجهها مضيئا بنور القمر بشرتها الخالية من العيوب تبدو شفافة تقريبا ورموشها الطويلة تلقي ظلالا خفيفة على عينيها لم تكن تحمل الجمال الرقيق التقليدي بل بدت كشعلة من الشجاعة والقوة
وتلك الشفاه ليست رقيقة جدا وليست ممتلئة جدا
ابتلع ريقه بصمت
استمرت كيرا في المشي للأمام لكنها شعرت فجأة أن لويس توقف بجانبها
استدارت بفضول لتجد نفسها تحت نظراته العميقة
كانت عيناه مظلمتين كسماء الليل ولكن في عمق ظلامهما كانت هناك نجوم تلمع بغموض غريب
للحظة شعرت كيرا وكأنها تنجذب إلى دوامة سحرية لا نهاية لها
نظر الاثنان إلى بعضهما البعض وفجأة تقدم لويس للأمام مقلصا المسافة بينهما
كان هواء الليل الشتوي باردا بعض الشيء ولم يكن هناك أي صوت للحشرات أو الطيور بين الأشجار المحيطة مما جعل المكان هادئا بشكل استثنائي
هادئا لدرجة أن كيرا استطاعت سماع دقات قلبها تتسارع
ضغطت على شفتيها وأصبح تنفسها مضطربا وثقيلا
وفجأة أصبح الجو بينهم مشحونا
خفض لويس رأسه ببطء
اقترب أكثر فأكثر حتى كادت أنفاسه الدافئة تتناثر على وجهها تحيط بها رائحة الفانيليا الخفيفة التي كانت تنبعث منه
أغلقت كيرا عينيها دون وعي وكأنها تنجرف مع اللحظة
ضړبة ضړب ضړب
كان صوت دقات قلبها يدوي في أذنيها
هل نحن على وشك
كيرا التي لم يسبق أن خاڤت من أي شيء وجدت نفسها الآن متوترة للغاية وكأن الهواء في صدرها قد اختفى تماما
ولكن في اللحظة التالية شعرت بشيء خفيف ېلمس رأسها
فتحت عينيها بدهشة لتجد لويس يرفع ورقة صغيرة من شعرها
نظر إليها بهدوء وقال بنبرة عادية تماما كان هناك ورقة في شعرك
حدقت به كيرا بذهول
هل هل اقترب بهذا الشكل فقط لإزالة ورقة
سألت دون تفكير اقتربت مني كثيرا فقط من أجل إزالة هذه الورقة
رفع لويس حاجبه قليلا وقال بسلاسة وماذا بعد
فتحت فمها لتقول شيئا لكنها توقفت فجأة
ضحك لويس بصوت خاڤت واقترب منها قليلا وكأن الأمر يروق له كنت تظنين ماذا كيرا
أحمر وجهها ڠضبا وإحراجا واستدارت لتغادر
لكن ما إن خطت خطوة واحدة حتى سحبت بقوة وارتطمت بصدر لويس العريض!
تجمدت للحظة وهمت بالمقاومة لكن قبل أن تتمكن من قول شيء وجدت ذراعيه تطوقانها بقوة ويده الكبيرة تمسد شعرها بلطف
تسمرت كيرا وقلبها ينبض پعنف
كان العناق دافئا مفاجئا
لكن أكثر ما أربكها هو إحساس الأمان الغريب الذي غمرها
لم تستطع التفكير بوضوح يدها رفعت بلا وعي ووجدت نفسها تتشبث بمعطفه
وكأن كل شيء آخر في هذا العالم قد تلاشى ولم يبق سوى هذه اللحظة
لم يبق سوى هو وهي
بعد فترة طويلة شعرت كيرا بشيء يلامس قدميها فاستيقظت على الفور ودفعت لويس بعيدا
بخدود محمرة وعينين واسعتين نظرت بسرعة إلى الأسفل لتجد جروا صغيرا يقف هناك يهز ذيله بحماس وينظر إليها بفضول وجدية قبل أن يلعق ساقها بلطف
حدقت به كيرا بذهول
حقا! كل هذا التوتر وكدت أموت من الإحراج بسبب جرو!
شعرت بحرارة الخجل تتصاعد إلى وجهها فاستدارت بسرعة وركضت نحو المنزل الرئيسي متجاهلة تماما الشخص الذي تركته خلفها
أما لويس فقد وقف في مكانه يراقبها وهي تهرب ثم رفع إصبعه ولمس شفتيه بتفكير قبل أن يضحك بهدوء
بعدها أشار بإصبعه إلى شفتيه ونظر إلى الجرو قائلا ششش لا تخبر أحدا إنها خجولة
أمال الجرو رأسه في ارتباك وكأنه يحاول فهم ما يحدث
ثم بخطوات هادئة تبع لويس كيرا نحو المنزل الرئيسي
عند المدخل وجدها واقفة هناك تحدق في الأرض تركل حصاة صغيرة بقدمها وتبدو كأنها تفكر في شيء ما بجدية طفولية
هل كانت تنتظرني
أسرع لويس في خطواته واقترب منها وأمسك بيدها برفق
لكن كيرا قفزت كما لو أنها لمست شيئا ساخنا وسحبت يدها بسرعة ثم سعلت لتغطي ارتباكها قبل أن تسرع بالدخول إلى غرفة المعيشة
اقترب منهما كبير الخدم وملامحه تحمل تعبيرا غامضا بعض الشيء
نظر إلى كيرا بنظرة ذات مغزى قبل أن يسعل بخفة سيدتي لقد وصلك طرد إنه في غرفتك
رمشت كيرا بعينيها في دهشة طرد
ألقت نظرة خاطفة على لويس الذي كان يعبس قليلا مما أوضح أنه ليس هو من أرسل الهدية
بفضول متزايد صعدت هي ولويس إلى الطابق العلوي متجهين إلى الغرفة التي أشار إليها الخادم
وعندما فتحت الباب تجمدت في مكانها
بحر من الورود الوردية!
لم يكن هناك أقل من 999 وردة مكدسة بطريقة تغطي الأريكة بالكامل تقريبا ناشرة عطرها الرقيق في الأرجاء
اتسعت عينا كيرا وتقدمت ببطء نحو المغلف الصغير المرفق بالزهور فتحته بحذر وقرأت بصوت منخفض اسم المرسل المكتوب على البطاقة
العم أولسن
شعرت كيرا بالذهول
العم أولسن!
ثم فجأة تذكرت
ذلك الرجل الوسيم الذي نصحته سابقا بشأن كيفية مغازلة فتاة ألم أخبره أن الزهور الوردية هي الخيار المثالي
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية
الاب مجهول توائمي الاربعة الفصل 331 إلى الفصل 340
https://pub2206.ayam.news/772557
رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/737103
الفصل 220 إلى الفصل 222
https://pub2206.ayam.news/772939
الفصل 223 إلى الفصل 225
https://pub2206.ayam.news/772940
الفصل 226 إلى الفصل 228