رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 238 إلى الفصل 240 )
الفصل 238
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
رفعت كيرا رأسها فجأة وكأنها سمعت شيئا
لكن في تلك اللحظة كان السيد هورتون قد أشار بالفعل للمغادرة وتحركت السيارة مبتعدة
بمحض الصدفة كان موظف التوصيل الذي أرسل خاتم اليشم نيابة عن كيرا قد تأخر قليلا بعد تناوله الطعام في منطقة الاستراحة وعندما انطلق وجد نفسه خلف سيارة السيد هورتون مباشرة متجها أيضا نحو قرية جلو
في مسكن هورتون
بمجرد مغادرة السيد هورتون تلاشت الابتسامة عن وجه السيدة هورتون العجوز واستدارت إلى كيرا بوجه صارم
هل ذهب ذلك الفتى إلى المستشفى مرة أخرى
توقفت كيرا عن الابتسام محاولة التهدئة لا جدتي أنت
لكن السيدة هورتون قاطعتها بضحكة باردة لا حاجة لاختلاق الأعذار لذلك الطفل الوقح! لويس يقدر العلاقات الشخصية أكثر من العمل دائما والآن هل الأمر بهذه الأهمية لدرجة أنه لا يستطيع التخلي عنه هذا الصباح سمعت من فيونا أنك هرعت معه كيرا أخبريني ما الذي يحدث هل مادلين استعادت وعيها
تنهدت كيرا قائلة بهدوء جدتي
لكن السيدة العجوز كانت غاضبة بالفعل
كيرا لا تحاولي تلطيف الأمور من أجله ولا تحاولي لعب دور الزوجة المتفانية! عندما رتبت زواجكما لم أكن أرغب في أن تعيشي حياة تعيسة أو أن تجبري زوجك على البقاء في علاقة مشوهة!
ثم التفتت إلى فيونا قائلة جهزي السيارة سأذهب إلى المستشفى بنفسي لأرى بأم عيني الحيل التي تستخدمها تلك الفتاة!
لكن كيرا أمسكت بذراعها بقوة وهمست جدتي
نظرت السيدة هورتون إليها بحذر فقط لتسمعها تقول بصوت منخفض مادلين قفزت من مبنى
حتى السيدة العجوز هورتون التي نادرا ما تتأثر بالأحداث بدت مصډومة للحظة
ظلت صامتة لفترة طويلة قبل أن تقول ببطء قفزت أم أنها تحاول التلاعب بمشاعره مجددا بعض النساء
لقد قفزت حقا
عرفت كيرا أن السيدة هورتون العجوز يمكنها التحقق من صحة كلامها بسهولة لذا أخبرتها الحقيقة مباشرة
كادت أن ټموت وما زالت في العناية المركزة
عبست السيدة هورتون وبقيت صامتة للحظات طويلة وأخيرا تمتمت بمرارة
لماذا وصلت الأمور إلى هذا الحد لماذا لم تستطع المضي قدما لماذا كان يجب أن يحدث هذا
كانت كل من كيرا والسيدة هورتون العجوز قويتين بطبيعتهما ولذلك لم تستطيعا فهم اختيار مادلين
لكن كيرا لم ترد التحدث عنها بالسوء في غيابها فاكتفت بمساعدة السيدة العجوز على الوقوف وسارت معها بهدوء نحو الفناء
في مكان آخر
لم تلاحظ أي منهما أن أوليفر كان يراقبهما من زاوية بعيدة وعيناه تلمعان باهتمام غريب!
تحرك خلسة إلى مكان منعزل وأخرج هاتفه متصلا بسيلينا مباشرة
سيلينا أنت عبقرية! حبيبة لويس السابقة ديفيس الصغيرة صنعت دراما ضخمة لقد قفزت من مبنى!
كان يتوقع أن تتفاجأ سيلينا لكنه فوجئ عندما ردت ببرود
أبي لقد علمت بذلك منذ الأمس
تجمد أوليفر في مكانه هاه!
تنهدت سيلينا بنفاد صبر طلبت من رجالي مراقبة مادلين مسبقا والآن عمي الصغير معها في المستشفى والأكثر من ذلك توقفت للحظة ثم أكملت لقد دفعت لممرضة هناك وحصلت على بعض سجلات الدردشة الخاصة بالأطباء!
على الفور تألقت عينا أوليفر بحماس إذن لدينا فرصة ذهبية!
أومأت سيلينا سأرسل لك الأدلة الآن أنت تعرف ما يجب فعله أليس كذلك
ضحك أوليفر بخبث بالطبع!
كان يخطط لتفجير القصة وجعلها ڤضيحة علنية!
إذا انتشرت القضية ووصلت إلى محكمة الرأي العام حتى لو أراد لويس إخفاء الأمر