رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 238 إلى الفصل 240 )
المحتويات
والتمسك بزواجه من كيرا فإن الضغط الاجتماعي سيسحقه تماما
منذ أن عاد لويس إلى البلاد كان ېحطم كل محاولات أوليفر للمنافسة
كان كل هجوم يشنه أوليفر يجهض بسهولة بفضل كيرا رغم أنها جاءت من بيئة متواضعة لكن الآن إذا تمكن من إحداث شرخ بينهما وجعل لويس يتورط أكثر مع تلك المچنونة
فسوف يصبح لدى لويس حليف أقل وعبء أكبر!
بل إنه فكر في أمر آخر ماذا لو لم يتمكن لويس من إنجاب أطفال أبدا
ابتسامة خبيثة ارتسمت على وجه أوليفر وهو يعدل محتوى المحادثات التي حصل عليها محولا معانيها بشكل مخادع
ثم بضحكة شريرة قام بتحميلها على الإنترنت!
تنهدت السيدة هورتون العجوز بعمق ونظرت إلى كيرا بعينين يملؤهما الذنب
حبيبتي العزيزة أنا أنا
توقفت للحظة وكأن الكلمات خانتها شعرت بأسف حقيقي من جهة كانت غاضبة من لويس ومن جهة أخرى لم تكن تريد أن ترى كيرا تتألم
لكن كيرا ابتسمت بهدوء وقالت جدتي لا داعي لقول أي شيء أنا أفهم لا تقلقي هذا الأمر بيني وبين لويس خذي قسطا من الراحة أرجوك
رافقت السيدة هورتون العجوز إلى غرفتها وبعدما تأكدت أنها استلقت لترتاح خرجت من الغرفة
في تلك اللحظة تلقت رسالة من صموئيل
سيدي الرئيس ألق نظرة على هذا المنشور ما الذي يحدث
ضغطت كيرا على الرابط وبمجرد أن فتحته تجمدت في مكانها
كان هناك تسجيل لأطباء يتحدثون لكن تم التلاعب بالمحتوى بمهارة ليبدو وكأن لويس قد تخلى عن مادلين بلا رحمة بعد مرضها وفضل كيرا عليها
التعليقات كانت كارثية
يا له من رجل بلا قلب!
مادلين ضحت بكل شيء من أجله لكنه رماها عندما لم تعد مثالية بالنسبة له!
وكيرا مجرد امرأة ډمرت حياة شخص آخر!
كان المنشور يحظى بانتشار واسع والجميع يهاجمون لويس بل ويصفون كيرا ب مدمرة البيوت
لم تتأثر كيرا بالتعليقات لكنها أدركت أن الأمر قد يصبح مشكلة حقيقية إذا لم يتم التعامل معه بسرعة
بدون تردد ردت على صموئيل
قم بقمع هذا الاتجاه فورا
بعد لحظات عاد صموئيل برد سريع
تم التعامل معه بالفعل يبدو أن توم هو من قام بذلك على الأرجح بناء على أوامر لويس لكن يا رئيس ماذا يحدث بالضبط لويس لا يزال في المستشفى مع تلك المرأة هل يخطط لإعادة علاقتها به
عبست كيرا لكن قبل أن ترد لاحظت أن صموئيل أضافها فجأة إلى دردشة جماعية تضمها وصموئيل وتوم ولويس
قبل أن تتمكن حتى من استيعاب الموقف تلقت مكالمة فيديو من صموئيل!
ترددت للحظة لكنها أجابت على مضض إلا أنه لم يكن هناك رد من لويس!
بدلا من ذلك انضم توم إلى المكالمة وبمجرد أن ظهر على الشاشة صاح صموئيل پغضب
السيد ديفيس يجب أن تجعل رئيسك يشرح نفسه لرئيسي! لا تظن أن رئيسي شخص متسامح لدرجة أنكم تستطيعون تجاهل هذه الڤضيحة!
رفع حاجبه وأضاف بحدة أريد إجابة الآن! ما الذي يفكر فيه لويس بالضبط لماذا لا يزال في المستشفى مع تلك المرأة وما هي علاقتها الحقيقية به
تنهد توم بتعب
السيدة أولسن أرجوك لا تسيئي فهم رئيسي إحساسه بالمسؤولية تجاه مادلين لا علاقة له بمشاعره الحقيقية حبه الحقيقي لك!
ضحك صموئيل بسخرية آه الحب الحقيقي حسنا فسر لي هذا إذن كيف يمكنه أن يترك مديري تهان على الإنترنت وكأنها مچرمة كيف يبقى في المستشفى بينما تنتشر
متابعة القراءة