رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 238 إلى الفصل 240 )

موقع أيام نيوز

ما يبث مباشرة من المستشفى الآن! 
بعد إنهاء المكالمة فتحت كيرا البث المباشر فظهر على الشاشة صحفي واقف خارج المستشفى بينما كانت الكاميرا تلتقط مشهدا من داخل الجناح 
في الداخل كانت مادلين ممسكة بيد لويس رافضة تركه يغادر 
لم تهدأ إلا بعد أن تم إعطاؤها جرعة كبيرة من المهدئات مما سمح للويس أخيرا بمغادرة الغرفة 
لم يتمكن الصحفي من إجراء مقابلة مباشرة مع لويس لكنه وقف أمام الكاميرا وقال بصوت درامي 
مادلين ديفيس امرأة وضعت كل آمالها على رجل واحد فقط ومع ذلك عندما احتاجت إليه أكثر من أي وقت مضى تخلى عنها بقسۏة! السيد هورتون كيف يمكنك أن تكون بلا قلب إلى هذا الحد! 
هذا هو Gossip Daily وسنواصل متابعة هذه القصة حتى النهاية! 
أغلقت كيرا البث المباشر 
في ذهنها لم تستطع محو الصورة الأخيرة التي رأتها لويس واقفا أمام سرير مادلين ظهره الذي كان يوما صلبا كالجبل بدا وكأنه على وشك الاڼهيار 
للحظة شعرت بالشفقة عليه 
أصبح الليل أكثر ظلمة واستقرت حالة مادلين أخيرا 
بعد يوم طويل من التوتر عاد لويس إلى مسكن هورتون لكنه لم يخرج من السيارة فورا 
جلس في الداخل أشعل سېجارة وأخذ نفسا عميقا بينما تتردد في ذهنه كلمات الطبيب 
إرادة الآنسة ديفيس في الحياة ضعيفة جدا إذا لم تأت لرؤيتها فهناك احتمال كبير أن تحاول الاڼتحار مجددا حتى لو راقبناها على مدار الساعة ماذا يمكننا أن نفعل إن كانت مصممة على المۏت 
السيد هورتون نحن آسفون لكن لا يمكننا ضمان سلامة المړيضة 
أخرج لويس نفسا عميقا آخر ثم أخيرا فتح باب السيارة وخرج 
في الداخل كان قصر السيدة هورتون العجوز هادئا تماما 
بخطوات بطيئة صعد إلى غرفته وعندما فتح الباب رأى ظلا مألوفا جالسا على الأريكة وسط الإضاءة الخاڤتة 
تجمد في مكانه لثانية 
كيرا كانت تنتظره 
فتح فمه ليقول شيئا لكنه قبل أن يتمكن من النطق سمع صوتها الهادئ لكنه كان يحمل وژنا ثقيلا 
دعونا نحصل على الطلاق في الوقت نفسه بعد رحلة دامت ست ساعات وصل موظف التوصيل أخيرا إلى قرية جلو متجها إلى العنوان المطلوب رقم 76 طريق جلو 
كلما اقترب أكثر زاد قلقه 
هذا لم يكن مجرد منزل عادي بل كان قصرا ضخما يمتد على طول الشارع بأكمله!
ترجل من السيارة وتوجه نحو الباب ثم طرق بقوة 
فتح له خادم المنزل فاستفسر التوصيل قائلا 
معذرة هل هناك شخص يدعى الخمسة العنيد هنا 
على الفور عبس الخادم وقال بحدة 
خمسة عنيد لا أحد هنا بهذا الاسم! غادر فورا! 
لكن الموظف لم يكن مستعدا للمغادرة فقد وعد بتسليم الطرد شخصيا لذلك بدأ بالصړاخ 
خمسة عنيد! لديك طرد! 
في تلك اللحظة دخل رجل مسن الفناء وتوقف فجأة عند سماع الاسم 
حدق في الموظف بدهشة قبل أن يتمتم بعدم تصديق 
من! خمسة عنيد! 
ثم تقدم بسرعة وبدت الإثارة على وجهه وهو يقول 
نعم! لدينا شخص بهذا الاسم! أعطني الطرد فورا! 
بعد اختطافه وعودته إلى المنزل كان لويس يركض كل يوم إلى البوابة الأمامية منتظرا وصول أي بريد 
في البداية لم يكن يدري ماذا كان يأمل أن يجده لكنه كان يذهب على أي حال وكأن جزءا منه كان يؤمن بأن شيئا ما سيصل يوما ما 
وحينما قرر السفر إلى الخارج أعطى تعليمات واضحة للجميع 
إذا
تم نسخ الرابط