رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 238 إلى الفصل 240 )
قليلا
لكن مقارنة بذلك لا أستطيع تحمل خسارتك كيرا
خفضت كيرا عينيها ثم ابتسمت بحزن
لويس كن عاقلا أنت تعلم أن هذا هو الخيار الأفضل لكلينا
أنا
فجأة تحركت كيرا للأمام وعانقته بشدة
تجمد لويس ولم يستطع النطق بأي كلمة أخرى
ظل جامدا وكأن أي حركة منه قد تكسر اللحظة إلى أشلاء
ثم بعد ثوان بدت وكأنها أبدية ضحكت كيرا بصوت خاڤت وقالت
لا تكن مكتئبا أنا معتادة على سيطرتك وعنادتك
ثم همست بشيء جعل عينيه تضيقان بشك
بالإضافة إلى ذلك كان هذا الزواج غريبا منذ البداية
رفعت رأسها لتنظر في عينيه ثم أضافت
لطالما شعرت أن هناك شخصا يحرك الخيوط خلف الكواليس ربما إذا حصلنا على الطلاق سيجبر ذلك الشخص على الظهور
كان صوتها هادئا لكنه مليء بالغموض
ثم تراجعت إلى الخلف وربتت على كتفه برفق كما لو كانت تواسيه
حسنا سأراك في المحكمة غدا لا تجعلني أنتظر طويلا
استدارت لتغادر لكن قبل أن تتمكن من التحرك خطوة واحدة أمسك لويس بذراعها بقوة
توقفت لكنها لم تستدر
ظلا واقفين في هذا الوضع لا أحد منهما يتحرك كما لو أن الزمن تجمد حولهما
كانت تعلم
أنها قد تكون المرة الأخيرة التي يقفان فيها معا بهذه الطريقة
المرة الأخيرة التي يكون فيها اسمهما مرتبطا قانونيا
لم يكن واضحا كم من الوقت مر لكن في النهاية شعر لويس بأن قبضته تضعف ببطء حتى أفلت يدها تماما
حينها فقط غادرت كيرا
بخطوات سريعة لكنها لم تكن واثقة مما إذا كانت تهرب منه أم من مشاعرها
دخلت غرفتها وأغلقت الباب خلفها
في اللحظة التي أغلقت فيها الباب خلفها تدحرجت دمعة صامتة على خدها
كانت تعلم أنه لا ينبغي للإنسان أن يكون جشعا جدا
عاشت معظم حياتها في قسۏة وظروف صعبة لكن في النهاية وجدت نفسها محاطة بأشخاص تحبهم لويس جودي ساوث كأم
لكن الحياة دائما ما تأخذ بقدر ما تعطي
زحفت إلى سريرها ودفنت رأسها في البطانية تحاول إيقاف أفكارها من الانجراف بعيدا
لو كانت تعلم أن الأمور ستنتهي هكذا هل كانت ستسمح لنفسها بالوقوع في حبه منذ البداية
لم ټندم على إثارة موضوع الطلاق
لأنها كانت تعلم أنه إن لم تفعل فسيكون هو من سيتحدث في النهاية
وكان من الأفضل لها أن تسبق اللحظة قبل أن تتلقى الضړبة بنفسها
على الأقل لم يكن الأمر وكأنها قد تركت بل كانت هي من قررت الرحيل
في الغرفة المجاورة وقف لويس أمام الباب مذهولا
طريقة ابتعادها عنه جعلته يشعر وكأن شيئا داخله انهار بصمت
خلع ربطة عنقه ثم سار ببطء نحو الشرفة
كان الطقس باردا والحرارة انخفضت إلى ما دون الصفر لكنه لم يهتم
خلع معطفه ووقف هناك مرتديا قميصه فقط بينما ينظر نحو غرفة كيرا
الضوء كان مطفأ
ربما كانت نائمة
أو ربما مثل حالته تماما لم تستطع النوم أبدا
أخرج سېجارة وأشعلها بأصابع باردة مرتجفة
أخذ نفسا عميقا لكن مذاق الدخان كان أكثر مرارة من المعتاد
سعل بشدة
صوته انكسر في الليل لكنه لم يهتم
شعر بسائل دافئ يسقط على يده
نظر للأسفل كان دمعة
أغمض عينيه ومسحها بصمت
الصباح جاء أسرع مما توقعت كيرا
لم تكن متأكدة مما إذا كانت قد نامت لكنها شعرت وكأن الليل مر في ضباب مشوش
كل ما بقي في ذهنها كان صوت
السعال الخاڤت القادم من الغرفة المجاورة
لكن جدران مسكن السيدة هورتون العجوز كانت معزولة جيدا
لذلك لا لا بد أنه كان مجرد خيال
نهضت من السرير وسارت نحو الباب
وفي اللحظة نفسها كان لويس يفتح بابه كذلك
التقت أعينهما
توقفت كيرا للحظة تنظر إلى التعب الواضح على وجهه والهالات السوداء تحت عينيه
بعد بضع ثوان ابتسمت ابتسامة صغيرة وقالت بهدوء
صباح الخير
تحركت شفتا لويس قليلا وكأنه يريد قول شيء آخر لكنه بالكاد استطاع إخراج كلمتين
صباح الخير
لم يكن لأي منهما شهية لتناول الإفطار
قالت كيرا ببساطة لنذهب
فتح لويس فمه لكنه لم يقل شيئا فقط أدار وجهه واستدار ليمشي أمامها
تبعته بصمت
في الخلف كانت فيونا تراقبهما بقلق واضح ثم هرعت إلى غرفة السيدة هورتون العجوز
سيدتي السيد لويس والسيدة كيرا لا يبدوان بخير على الإطلاق! رأيت الآنسة كيرا تحمل شهادات الزواج معها هل يعقل أنهما ذاهبان للطلاق!
شهقت السيدة العجوز ووضعت يدها على صدرها
لكنها لم ټنفجر ڠضبا كما هو متوقع بل تنهدت بصوت ثقيل
فيونا لا أستطيع إجبار كيرا هذه الفتاة تحمل الكثير من الجراح لا يمكنني أن أظلمها أكثر
احمرت عينا فيونا من الڠضب
لكنها زوجة جيدة جدا! إذا خسرها السيد لويس فسيندم على ذلك لبقية حياته!
شعرت السيدة العجوز بحزن عميق ومسحت دموعها بصمت قبل أن تهمس
لا فائدة من التدخل في شؤون الشباب
ثم بعد لحظة من الصمت أضافت بمرارة
هذا الوغد
خرجت كيرا ولويس إلى موقف السيارات
ركبا السيارة بصمت
عندما تحركت السيارة ببطء نحو البوابة الرئيسية لم يقل أحد منهما كلمة واحدة
وفي الخارج
وصل موظف التوصيل إلى منزل هورتون القديم حاملا طردا لم يكن من المفترض أن يتأخر لسنوات طويلة
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية
رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/737103
الفصل 238 إلى الفصل 240
https://pub2206.ayam.news/774393
الفصل 241 إلى الفصل 243
https://pub2206.ayam.news/774394
الفصل 244 إلى الفصل 246