رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى(الفصل 1 إلى الفصل 2)
لو قلت لك أنني لم أفعل هل ستصدقني"
اقترب منها توبي خطوة بخطوة حتى أجبرها على التراجع إلى زاوية الغرفة. زمجر ببرود
"هل تظنين حقا أنني سأصدقك"
كانت عيناه الداكنتان مسمرة عليها تحملان نظرة ازدراء وقسۏة لا تعرف الرحمة.
"أنت امرأة مريضة العقل..." صوته كان مليئا بالبرودة. "لا أطيق الانتظار حتى أجعلك تدفعين ثمن معاناة تينا... مئات المرات بل آلاف!"
اتسعت عينا سونيا في صدمة وهي ترى تلك القسۏة التي ظنت أنها قد خفتت بمرور السنين.
مرت ست سنوات... كانت تظن أنها استطاعت اختراق قشرته الصلبة ولو قليلا.
لكن قلبه بقي جليدا لا يلين.
"أنا... لم أفعل ذلك!" قالت بصوت مرتجف وهي تضغط على شفتيها بقوة.
رمقها توبي بنظرة باردة وكأن كلماتها لا تساوي شيئا.
"أنت امرأة ذكية... لذا تعرفين جيدا ما عليك فعله."
ثم استدار وغادر تاركا خلفه غرفة غارقة في صمت خانق.
تقدمت سونيا ببطء نحو المرآة وحدقت في انعكاسها.
كانت شاحبة مرهقة... بالكاد تعرف نفسها.
أين ذهبت تلك المرأة الفخورة التي كانتها ذات يوم كيف أصبحت هكذا... ذابلة ومحطمة في هذه العلاقة التي استنزفتها
يا له من أمر سخيف...
تنهدت ببطء بعد صمت طويل وكأنها تطلق سراح ثقل ظل حبيسا في صدرها.
لقد حان الوقت... لأترك نفسي أخيرا.
في صباح اليوم التالي أخذ توبي تينا إلى المستشفى لإجراء فحص طبي.
وقفت سونيا أمام المرآة خلعت المريلة التي ارتدتها طوال السنوات الست الماضية ثم ارتدت فستانا أبيض بسيطا يعكس نقاء طالما افتقدته. التقطت حقيبتها ونزلت إلى الطابق السفلي.
كان تايلر جالسا على الأريكة يتابع التلفاز بلامبالاة وساقاه متقاطعتان. عندما رآها رفع رأسه ونادى بفضول
"مرحبا! إلى أين أنت ذاهبة"
رمقته سونيا بنظرة باردة ثم واصلت طريقها نحو الباب دون أن ترد.
قفز تايلر بسرعة واعترض طريقها ممسكا بحقيبتها بنبرة مستفزة
"هل أنت صماء ألم تسمعيني هل نظفت غرفتي وماذا عن الإفطار إلى أين تعتقدين أنك ذاهبة"
رغم أنه كان فتى في السادسة عشرة إلا أن وقاحته كانت تتجاوز عمره. لم يكتف بعدم احترامها بل تجرأ على إصدار الأوامر وكأنها خادمة في المنزل.
نظرت إليه سونيا ببرود ثم بدأت تفك أصابعه من على حقيبتها واحدا تلو الآخر. بصوت هادئ لكنه حازم قالت
"استمع جيدا أيها الوغد الصغير... من الآن فصاعدا لن أتحملك بعد الآن."
رغم أنها لم تستخدم الكثير من القوة إلا أن تايلر صاح متعمدا بصوت عال
"أمي! أمي! تعالي بسرعة! هذه الحقېرة تتنمر علي!"
نزلت جين مسرعة من الطابق العلوي وبمجرد أن رأت المشهد اشټعل وجهها ڠضبا. تقدمت نحو سونيا وهي تلوح بمنفضة الريش كأنها سلاح
"يا إلهي! كيف تجرئين على مضايقة ابني سألقنك درسا لن تنسيه!"
لم تكن هذه المرة الأولى التي ترفع جين يدها عليها. في الماضي كانت سونيا تتحمل الإهانة من أجل توبي تقنع نفسها بأن الصبر هو السبيل للحفاظ على زواجها.
لكن هذه المرة...
أمسكت سونيا بمنفضة
الريش قبل أن تصيبها وانتزعتها بقوة من يد جين وألقتها على الأرض. صوت ارتطامها كان مدويا كصڤعة في أذني جين.
تصلب صوت سونيا وهي تقول ببرود
"لا تجرؤي على لمسي مرة أخرى!"
حدقت جين بها پصدمة وكأنها لم تصدق ما حدث.
وبعد لحظات من الذهول استعادت جين وعيها وصړخت غاضبة
"سونيا ريد هل فقدت عقلك! سأجعل توبي يطلقك!"
في الماضي كانت هذه الكلمات تخيفها. كانت تتجنب النزاعات حرصا على علاقتها بتوبي وحتى لا تتهم بإثارة المشاكل.
لكن الآن...
نظرت إليها سونيا بوجه خال من التعبير وقالت ببرود
"افعلي ما يحلو لك."
ومهما علت أصوات الصړاخ خلفها لم تلتفت سونيا. خرجت من منزل فولر تسحب حقيبتها خلفها بثبات.
وبعد لحظات توقفت سيارة فيراري حمراء أمام الباب. فتح السائق نافذته ولوح لها بابتسامة واسعة
"مرحبا يا حبيبتي! اصعدي!"
ابتسمت سونيا لأول مرة منذ وقت طويل وركبت السيارة دون تردد.
وانطلقت الفيراري مبتعدة تاركة خلفها ماض قررت أخيرا التخلي عنه.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى من الفصل 3 إلى 6
https://pub2206.ayam.news/778247
رواية سيدي الرئيس زوجتك تطلب الطلاق مرة أخرى كاملة من الفصل الأول إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/778244
رواية توائمي الاربعة
https://pub2206.ayam.news/752917
لينك رواية زواج ثم حب .. دائما بقربك كاملة
https://pub2206.ayam.news/752770
لينك رواية الاب الغامض لاربعة اطفال كاملة
https://pub2206.ayam.news/676158
لينك رواية سوبر الرئيس التنفيذي الاب "سيد المدير التنفيذي الاب الرائع كاملة
https://pub2206.ayam.news/696879
رواية قلبي أضاع الطريق " لا أريد الطلاق " كاملة
https://pub2206.ayam.news/736843
رواية ليلة تغير فيها القدر كاملة
https://pub2206.ayam.news/588025
رواية أكتشفت زواجي بالصدفة
https://pub2206.ayam.news/737103
رواية ملاك في الليل
https://pub2206.ayam.news/737165
رواية زوجة الرئيس المنبوذة https://pub2206.ayam.news/778033