رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 25)

موقع أيام نيوز

الكثير من الأشخاص الذين يعتنون به. أنا متأكدة أنه سيكون بخير."

كانت تخشى أن يتخلى مراد عن غدائهما ليعود إلى ابنه، لذا سارعت بتغيير الموضوع:

"بالمناسبة، لم أسمع أي أخبار عن شيهانة منذ لقائنا ذلك اليوم. أنا قلقة عليها. هل أخبرتَ لين لين عنها؟"

عند ذكر شيهانة، بدا على مراد اهتمام حقيقي لأول مرة.

"لم أُعرّفها عليه بعد، فما زال الوقت مبكرًا. في الواقع، كنت مشغولًا جدًا مؤخرًا ولم أجد وقتًا للتفكير بها."

تالين، التي لم تكن تتوقع أن يحظى الاسم بهذا التأثير عليه، تظاهرت بعدم المبالاة واقترحت بحذر:

"بما أننا نملك بعض الوقت الآن، لماذا لا نزورها؟"

لم تتوقع أن يكون ردّه بهذه السرعة، بل وهذه السهولة أيضًا:

"لمَ لا؟ لديّ شيء أريد إعطاءه لها. وإن لم أكن مخطئًا، فهي تسكن بالقرب من هنا."

شعرت تالين باضطراب مباغت، لكن قبل أن تتمكن من استيعاب الصدمة، قاطعها صوت وفيق، مساعد مراد، الذي كان يقود السيارة:

"الرئيس التنفيذي مراد مُحق. منزل الآنسة شيهانة لا يبعد سوى عشر دقائق."

لم تكد تستوعب تلك المعلومة حتى جاء صوت مراد الحاسم، قاطعًا عليها أي فرصة للتراجع:

"إذن لنذهب."

"نعم، سيدي." أجاب وفيق فورًا، موجهًا السيارة نحو وجهتهم الجديدة.

تالين اختنقت بكلماتها.

هذا لم يكن جزءًا من الخطة!

كان من المفترض أن يكون هذا يومًا رومانسيًا، لحظة تجمعها به بعيدًا عن أي تشويش… بعيدًا عن تلك المرأة!

ما الذي فعلته بنفسها؟! كيف تحوّل اقتراحها الساذج إلى واقع مرير؟

لكن الأسوأ لم يكن مجرد ذهابهم إلى هناك…

الأسوأ كان إدراكها أن مراد يعرف عنوانها مسبقًا!

وإلا… كيف كان يعلم أين تعيش؟!

اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.

رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.ayam.news/781246

الفصل 23 

https://pub2206.ayam.news/782594

الفصل 24

https://pub2206.ayam.news/782595

الفصل 25

https://pub2206.ayam.news/782596

الفصل 26

https://pub2206.ayam.news/782597

الفصل 27

https://pub2206.ayam.news/782598

تم نسخ الرابط