رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 26)
يمكنك ببساطة شحنه بالبريد."
"من تبحثون عنه؟" سأل رجل من بعيد بحذر.
استدار وفيق نحوه وسأله بأدب:
"آسف يا سيدي، لكن هل تعرف أين عائلة شيا؟ لماذا لا أحد يفتح الباب؟"
"أوه، تبحثون عنهم؟ توقيتكم سيئ. حدث شيء ما، وأظن أنهم جميعًا في المستشفى الآن."
تجمدت المجموعة لوهلة، ثم سأل مراد بحدة:
"ماذا حدث؟"
بدأ الرجل في شرح ما جرى بالأمس.
صُدم مراد. كان يعلم أن صحة توفيق لم تكن مستقرة، لكن لم يكن هذا نذير خير.
والأسوأ من ذلك، أنه كان واثقًا من أن عائلته لا تملك ما يكفي لدفع فواتيره الطبية.
كان هذا سببًا إضافيًا ليضمن أن شيهانة لن ترفض مساعدته هذه المرة.
لم يتردد، وأمر وفيق على الفور بالتوجه إلى المستشفى.
تالين لم تنبس بكلمة، بل تبعته بصمت، وإن لم يكن ذلك بدافع التعاطف.
لم تنسَ آخر مرة التقت فيها بشيهانة.
تلك النظرة الخجولة والمضطربة التي ألقتها عليهما قبل أن تهرب بذيلها بين ساقيها، ما زالت تمنحها شعورًا غامرًا بالرضا.
كانت تبتسم كلما استرجعت المشهد في ذهنها.
والآن، وقد أصبحت شيهانة في وضع أسوأ، لا شك أنها لا تريد لأحد أن يراها.
لكن هذه المرة، لم يكن أمامها خيار سوى أن تتجرع مرارة الذل وتقبل إحسانهم.
كادت تالين أن تضحك بصوت عالٍ وهي تتخيل ملامح الخجل والهزيمة على وجهها.
ترى، كيف ستتصرف حين تضطر إلى مواجهتهم في المستشفى؟
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
الفصل 23
https://pub2206.ayam.news/782594
الفصل 24
https://pub2206.ayam.news/782595
الفصل 25
https://pub2206.ayam.news/782596
الفصل 26
https://pub2206.ayam.news/782597
الفصل 27