رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 28)
كيف تجرؤ شيهانة... تلك الحقېرة، على التحدث إلي بهذه الطريقة؟
لكن تالين، رغم ڠضبها، لم تفقد أعصابها، بل تقمّصت فورًا دور المظلومة وقالت بصوت ناعم:
"شيهانة، أنا فقط قلقة عليكِ."
"أختي لا تريد التحدث إليكِ، ألا تفهمين؟"
تميم، الذي بدأ صبره ينفد، لم يعد قادرًا على تحمّل وجودها أكثر.
ما الذي رآه مراد في هذه المرأة السطحية؟
لابد أنه فقد عقله، فهي لا تُقارن حتى بأخته!
كانت تالين ممتنة لانفعاله، فقد أعطاها المزيد من المواد لتُتقن دورها كضحېة، وكادت تتابع تمثيليتها لولا أن مراد قطع عليها بصوته المنخفض:
"أنا لم آتِ هنا لأقدّم لكِ صدقة، كاذبة أو غير ذلك."
كان يتحدث إلى تالين، لكن نظراته كانت مثبتة على شيهانة.
لقد جاء اليوم بحكم منصبه، كرجل أعمال يتمتع ببصيرة حادة في اكتشاف المواهب، لكنه لم يقل شيئًا طوال الوقت لأنه كان مشغولًا بملاحظة أمر آخر...
شيهانة.
المرأة التي كانت أمامه لم تكن هي نفسها التي تزوجها.
في الماضي، كانت نظراتها فارغة، وكأنها تعيش في عالم بلا معنى، في عزلة دائمة.
أما الآن...
كان في عينيها نورٌ، قوة، شرارة تحدٍّ.
وكأن المرأة التي تزوجها كانت نائمة طوال الوقت... أما التي تقف أمامه الآن، فقد استيقظت أخيرًا.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
الفصل 28
https://pub2206.ayam.news/782599
الفصل 29
https://pub2206.ayam.news/782600
الفصل 30
https://pub2206.ayam.news/782601
الفصل 31