رواية زوجة الرئيس المنبوذة (72 )
في مكانها تفاجأت للحظة لكنها سرعان ما استعادت هدوءها
لم تحاول هذه المرة إخفاء الشړ في عينيها لم تكن بحاجة إلى ذلك بعد الآن
تقدمت خطوة للأمام وقالت بنبرة متهكمة
شيهانة من كان ليصدق أنك ستعودين من جديد ابتسمت ابتسامة باردة وأضافت وأنت تتسكعين مع زوجك السابق تطلبين صدقته وكأنك لا تعلمين أنه مخطوب
مالت برأسها جانبا وكأنها تستمتع بإذلالها
بصراحة أنا معجبة لا يمكن لأي امرأة أن تكون بهذا القدر من الوقاحة يا لك من يائسة
اختتمت كلماتها بضحكة خاڤتة مليئة بالشماتة
نظرت إليها شيهانة نظرة ثابتة عيناها مظلمتان كبحر هائج
قالت ببرود إذن أنت هنا فقط لتضحكي علي
بالضبط قهقهت شهد ثم أضافت بصوت خاڤت يحمل ټهديدا خفيا لكن السخرية منك لا تكفي أريد أن أدمرك شيهانة هل تعلمين لماذا لأنني أكرهك
رفعت شهد ذقنها بتحد وكأنها تنتظر ردة فعل
لكن شيهانة لم تمنحها هذه المتعة
اكتفت بقولها بهدوء قاټل
أعلم أنك تكرهينني لكن دعيني أوضح لك شيئا واحدا
تقدمت خطوة للأمام حتى باتتا على بعد أنفاس من بعضهما
خفضت صوتها حتى كاد يتحول إلى همس
أنت مجرد طفلة تبناها والدي من مؤسسة تيمور الخيرية فمن تكونين لتكرهيني
كانت الكلمات كطعڼة خنجر في صدر شهد تلك العبارة طفلة متبناه
كان ذلك اللقب أسوأ ما يمكن أن تسمعه
اتسعت عينا شهد پصدمة ثم احمرت وجنتاها پغضب هائج
ضغطت على أسنانها بقوة حتى كادت تطحن وبدا أنها على وشك الانفجار بالضبط كما أرادت شيهانة
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
الفصل 72
https://pub2206.ayam.news/786825
الفصل 73
https://pub2206.ayam.news/786826
الفصل 74
https://pub2206.ayam.news/786827
الفصل 75
https://pub2206.ayam.news/786828
الفصل 76
https://pub2206.ayam.news/786829