رواية زوجة الرئيس المنبوذة (74)
وإلا... فسيكون الأوان قد فات.
شهد ومجد كانا وحشيين بما يكفي لضړب أعدائهما وهم في أضعف حالاتهم، بل كانا من النوع الذي يحرص على أن يكونا هما السبب في سقوط خصومهما منذ البداية.
"الأعداء من السهل القضاء عليهم عندما يكونون صغارًا" — تلك كانت فلسفتهما في الحياة.
ولذا، كانا مصممين على إسقاط شيهانة بأي ثمن.
كره مجد لشيهانة كان واضحًا كالشمس، لدرجة أن لا أحد من الحضور تجرأ على الدفاع عنها.
في النهاية، لم يرغب أحد في إثارة ڠضب مجد.
انتشرت بعض الهمسات المتقطعة في القاعة، بينما استمر المشهد في التطور.
تُركت شيهانة وحدها، تقف في صمتٍ قاتم.
لم يظهر على وجهها أثر للخوف أو الاضطراب... فقط هدوء جليدي، كتمثالٍ حجري.
رغم كل شيء... رغم مشهد شهد الدرامي وصړاخها عن "إجهاضها"، لم تتأثر شيهانة.
يا لها من فتاة قاسېة القلب!
"لا تقلقي يا شهد، لن أدعها تفلت بفعلتها!" صاح مجد وهو يضم زوجته بقوة، مجسّدًا دور الزوج المحبّ بكل ما أوتي من مهارة.
ارتفع همس الجمهور، وازداد الحشد تحمسًا لمشهد الحب الدرامي هذا.
تدفقت موجة غضبهم نحو شيهانة، كأنها الشعلة الوحيدة التي يجب إطفاؤها.
ثم صړخ أحدهم من بين الحشد:
"سمعتُ أنهما أختان! يا لكِ من وقاحة أن ټؤذي أختكِ الصغيرة بهذا الشكل!"
"أراهن أنها غارت منها بشدة!" قال آخر بلهجة متشفية.
"الحياة لم تكن سهلة على شيهانة في السنوات الأخيرة... أظن أن هذا جعلها تفقد صوابها بعد أن رأت أختها تتزوج رجلًا صالحًا. من المؤكد أن الغيرة دفعتها لفعل ذلك!"
وهكذا، راحت شائعاتهم تمتد وتنتشر، كأنهم كانوا شهودًا حقيقيين على ما حدث.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
الفصل 72
https://pub2206.ayam.news/786825
الفصل 73
https://pub2206.ayam.news/786826
الفصل 74
https://pub2206.ayam.news/786827
الفصل 75
https://pub2206.ayam.news/786828
الفصل 76