رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 86 )

موقع أيام نيوز

"لكن قبل أي شيء، لن أفعل شيئًا ينتهك القواعد الأخلاقية الأساسية. هذا خطٌ لن أتجاوزه."

رفعت شيهانة حاجبها وقالت ببرود:

"الحياة تُحكم قبضتها عليك بالفعل... فما فائدة التمسك بأخلاقك الآن؟"

تصلّبت ملامح شاهر. هل يعني ذلك أن ما تطلبه غير أخلاقي حقًا؟ أم أنها مجرد محاولة لاستفزازه؟

ورغم كل شيء، كان يشعر أن هذه المرأة، رغم غموضها، ليست من النوع الذي يخوض في أعمال دنيئة.

لكن مجرّد حدسه لم يكن كافيًا...

قال أخيرًا بإصرار:

"إذا كان الأمر كذلك، فسأضطر إلى رفض عرضك. الحياة تُعلّقني بخيط، لكنني أُفضّل أن أُشنق به على أن أفعل ما يُخالف كرامة الإنسان."

لم تُظهر شيهانة أي تأثر بكلماته، بل راحت تتأمل الغرفة بنظرة باردة. وأخيرًا، توقفت عيناها عند السرير الخشبي المهترئ المائل على الحائط الأسود بالسواد.

كان السرير يحمل آثار حروق واضحة، وقد دُعّم بألواح خشبية متناثرة. لكن ما لفت انتباهها أكثر كانت تلك المرأة المنكمشة في زاوية الجدار.

امرأة ذات شعر أشعث، تحتضن ركبتيها بصمت، تحدق في الفراغ بزوج من العيون الزجاجية التي فقدت بريقها.

لم تُظهر المرأة أي رد فعل على وجود شيهانة رغم أنها كانت هناك منذ فترة. مهما كان الحوار الذي دار، ظلت منكمشة كدمية مکسورة فقدت محركها.

نظرت شيهانة إلى المرأة، ثم سألت شاهر بصوت خفيض، كأنها تختبره:

"وماذا لو عرضتُ عليك حياة كريمة لأختك... بشرط أن تساعدني في قتل أحدهم؟"

اتسعت عينا شاهر في صدمة جمدت الډم في عروقه...

اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.

رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.ayam.news/781246

الفصل 87

https://pub2206.ayam.news/789069

الفصل 88

https://pub2206.ayam.news/789070

الفصل 89

https://pub2206.ayam.news/789071

الفصل 90

https://pub2206.ayam.news/789072

الفصل 91

https://pub2206.ayam.news/789073

تم نسخ الرابط