رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 130 )

موقع أيام نيوز

الفصل 130
حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
كان الليل قد ابتلع المدينة وحولها إلى كتلة من الظلام المطبق. انقطعت الكهرباء فجأة عن المنطقة السكنية وأصبحت الشوارع غارقة في سكون رهيب ما عدا أضواء الطوارئ الخاڤتة التي لم تكن تكاد تميزها العين.
كان الجو مشحونا بالترقب كأن الظلام نفسه ينذر بدماء ستسفك. لم تكن هناك أي حركة لا حتى قطة ضالة تقترب من زوايا المكان. لكن خلف ذلك السكون كانت هناك ظلال تتحرك ببطء تتجه نحو فيلا عائلة تيمور.
دخلوا في صمت وكأنهم جزء من الظلام نفسه محطمين باب الفيلا الأمامي دون أن يسمع لهم صوت. تسللوا داخل المبنى وتوجهوا نحو الدرج عازمين على العثور على من في الداخل.
وفجأة قطع السكون صوت خدش خفيف. كأن أحدهم قد أشعل عود ثقاب.
تجمعت الأنظار نحو الضوء الخاڤت الذي بدأ ينساب من بين أصابع يد رشيقة مسترخية على الأريكة حيث لم يكن في الظلام سوى هذه اليد الناعمة التي توهجت قليلا بنور عود الثقاب.
انعكس ضوء اللهب في عيني شيهانة الداكنتين دون أن تظهر عليها أي علامات خوف أو دهشة. كانت عيناها تحملان هدوءا قاټلا وتصميما لا يتزعزع.
لكن القائد وهو رجل سريع البديهة لم يتأثر باللحظة المفاجئة فقفز نحوها فجأة. لم ينبس بكلمة واحدة لكن الشړ كان يتلألأ في عينيه.
في لحظة خاطفة أطفأت شيهانة عود الثقاب بسرعة ليغمر الظلام المكان من جديد. بحركة مفاجئة تلاشت فرصتهم في تحديد مكانها.
وفي اللحظة ذاتها استغل الرجال المختبئون الفرصة الثمينة. ظهر مجموعة من الرجال الضخام الذين يرتدون نظارات الرؤية الليلية فاندفعوا للأمام ببساطة وأطاحوا بالجماعة المتسللة في دقائق معدودة.
أخرجت شيهانة عود ثقاب آخر وأشعلت الشمعة برفق في يدها ثم سارت نحو الرجال الملقين أرضا الذين بدت أجسادهم مربوطة بإحكام.
أختي لقد ربطتهم جميعا! قال تميم بحماس وهو يتقدم.
لقد كانت المهمة ناجحة فقد تم ربطهم بأمان من قبل تميم وشاهر ومعهم الحراس الشخصيين الأربعة الذين أرسلهم مراد بحيث لو استفاقوا الآن فلن يكون لديهم أدنى قدرة على الحركة.
أومأت شيهانة برأسها راضية وقالت أبعدوهم أولا
حتى لا يعكروا صفو استقبالنا للضيف القادم.
تم القبض على الرجال الثلاثة بسرعة وعاد تميم وشاهر والحراس الأربعة إلى الاختباء.
عادت شيهانة للجلوس على الأريكة. تركت الشمعة المضاءة على طاولة بجانبها. ثم التقطت كتابا وبدأت تقلب صفحاته بتأن.
وبعد مرور بعض الوقت كان هناك زوج من العيون المخيفة تراقبها من خارج النافذة.
وعندما رآها تقرأ كتابا وهي في حالة من الاسترخاء لعق الشخص شفتيه بتعبير من الرضا.
قريبا جدا كان على وشك تحويل وقت فراغها إلى أسوأ كابوس رأته في حياتها!
فتح الباب مجددا بصمت. تسلل رجل طويل القامة أسمر البشرة يرتدي قبعة بيسبول عبر مدخل الفيلا.
هبطت خطواته على الأرض بشكل غير مسموع ولكن في اللحظة التي فتح فيها الباب هب تيار بارد من الهواء.
اهتزت ڼار الشمعة قليلا.
اتسعت عينا شيهانة للحظة وسألت دون أن تحرك رأسها تميم هل هذا أنت لماذا تأخرت في العودة إلى المنزل
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.

رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.ayam.news/781246

الفصل 128

https://pub2206.ayam.news/794850

الفصل 129

https://pub2206.ayam.news/794852

الفصل 130

https://pub2206.ayam.news/794853

الفصل 131

https://pub2206.ayam.news/794854

الفصل 132

https://pub2206.ayam.news/794855

تم نسخ الرابط