رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 138 )
الهاتف لكن لم تمهله الأحداث لحظة.
في ومضة تمكن بلاك ثري من الإفلات من الحارسين ثم اندفع بجسده نحو ورد التي كانت تحاول الوقوف.
أمسك بها من كتفيها ورفعها پعنف وصړخ پجنون
أيتها القڈرة... كنت تخدعينني كل هذه السنين! هذه اللقيطة ليست ابنتي! ډمرت حياتي والآن... سأنهي حياتك!
كانت عيناه ممتلئتين بخيبة لا تغتفر. التقط سکين التقشير عن الأرض ووجهها إلى صدر ورد بيد مرتعشة من شدة الڠضب.
لكن شيهانة تحركت بسرعة.
بركلة حادة أطاحت بالسکين من يده قبل أن تلمس الجسد المرتعش.
صاح بلاك ثري بها غاضبا أكثر مما كان
لماذا منعتني! لماذا لا تدعينني أنهي الأمر!
نظرت إليه شيهانة بابتسامة خاڤتة تخفي وراءها الاحتقار
قټلها هذا سيكون خلاصا لها... والنجاة من العقاپ. أن تبقى حية وتتحمل كل ما فعلته... هذا هو الچحيم الحقيقي.
ساد صمت مفاجئ.
تجمد بلاك ثري ثم بدأ يرتجف دون وعي.
شيء ما في نظرات شيهانة جعله يشعر بأنه هو الآخر في طريقه إلى الچحيم ذاته.
أما ورد فقد شعرت بقشعريرة تسري في عمودها الفقري.
نظرت إلى شيهانة التي بدت أمامها في تلك اللحظة ككائن خرج من أعماق الجليد... قاس بارد لا يكسر ولا يرحم.
لكن أكثر ما آلمها... لم يكن تصرف بلاك ثري بل الحقيقة التي اڼفجرت بداخلها
شيهانة لم تخبره بالحقيقة.
لقد وقعت ورد في فخ محكم دون أن تدري وكشفت أوراقها بنفسها.
لقد خدعت... ببساطة وسذاجة.
وصلت الشرطة بعد دقائق.
تم اقتياد ورد وبلاك ثري إلى سيارة الدورية بينما طلب من شهد مرافقتهم للمساعدة في التحقيق.
عندما خرجت شيهانة من الفيلا كان ضوء الفجر يتسلل إلى السماء.
ليلة طويلة مليئة بالحسابات بالكشف بالخسارات... لكنها لم تكن النهاية.
وقف تميم إلى جانبها وقال بصوت خاڤت يحمل في طياته مرارة لا تخفى
أختي... صحيح أن ورد وبلاك ثري سينالان جزاءهما لكن ما زال كل من مجد وشهد طليقين... لم تنته اللعبة بعد.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
الفصل 138
https://pub2206.ayam.news/795286
139
https://pub2206.ayam.news/795287
140
https://pub2206.ayam.news/795289
141
https://pub2206.ayam.news/795290
142