رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 166 ) بقلم سلمى
يريد ډفن الماضي وتركه وراءه
شعرت تالين بارتياح غامر تبعه ابتسامة صغيرة بدأت تتسلل إلى وجهها
مراد تجاوز الأمر! لا بد أنه ما زال يحبها وإلا لما آثر الصمت
هذا الأمل مهما كان هشا كان كافيا ليعيد لها ثقتها ويشعل انتصارا داخلها
ړعب اللحظات الماضية تلاشى لتحل مكانه نشوة غير قابلة للكتمان
شيهانة هل تظنين أن استعراضك الدرامي هذا سيعيد إليك مراد
هل تعتقدين أنه سيشفق عليك يعيد لك كرامتك حقك
في أحلامك فقط
هو لم يحبك يوما ولن يفعل
مراد لي لي وحدي ولن تتمكني من أخذه مني لا الآن ولا يوما
غادرت تالين المكان وهي تمشي بخفة كأنها تسير على بساط من الوهم تعيش على حب ظنت أنه حقيقي لكنه كان مجرد ظلال
وكلما أوغلت في أفكارها زاد شعورها بالانتصار
في تلك الأثناء وصلت شيهانة إلى منزلها
كان تميم ينتظرها وما إن فتحت الباب حتى قال بسخرية لاذعة
ها أختي البطلة من ذبحت هذه المرة
نظرت إليه بتعب ذبح
أومأ تميم بجدية مصطنعة
أجل ألم يكن لديك مخطط اليوم أنت لا تخرجين إلا ومعك سكينك الخيالي على لوح التقطيع فمن كانت الضحېة هذه المرة
لمعت عينا تميم بزهوق وكأنه يستعد لسماع قصة مشوقة
تنهدت شيهانة وقالت بلهجة هادئة
السکين لا يزال معلقا في الهواء القرار لم يحسم بعد
آه أختي أرجوك لا تقولي لي أن هناك لغزا جديدا! قالها بعبوس
رن هاتف شيهانة في تلك اللحظة حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
رسالة نصية من مراد
كونوا في فندق بحيرة البجع الساعة التاسعة صباحا غدا سأرد لكم حقكم الذي تستحقونه
لم يكن هناك أي
تفسير
لكن شيهانة فهمت تماما
لمعت عيناها وارتسمت على شفتيها ابتسامة صغيرة وقالت
تميم يبدو أن السکين سقطت أخيرا والضحېة تالين
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
165
https://pub2206.ayam.news/801229
166
https://pub2206.ayam.news/801230
167
https://pub2206.ayam.news/801231
168
https://pub2206.ayam.news/801232
169
https://pub2206.ayam.news/801233
170