رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 168 ) بقلم سلمى
"لماذا تضيّعين وقتكِ معها؟" تذمّر السيد زُهو، وهو يدعوهم للمغادرة.
شدّت السيدة زُهو ذراع ابنتها وقالت:
"كفى، تالين. لا تدعي تلك الحقېرة تفسد مزاجك. مراد ووالداه ينتظروننا."
وسرعان ما عادت البسمة إلى وجه تالين.
مراد... هو لي. فقط لي.
كانت تردّد ذلك في داخلها بثقة عمياء.
لكن تلك الثقة لم تدم طويلًا.
فبينما كانت عائلة زُهو تتجه إلى الصالة الخاصة في الطابق العلوي، كانت شيهانة تمشي في الاتجاه ذاته... بثقة.حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
تبادل الثلاثة نظرات القلق.
شيهانة؟ إلى نفس الغرفة؟
فتحت شيهانة الباب دون تردّد ودخل.
توقفت السيدة زُهو عند العتبة، تهمس:
"لماذا... هي هنا أيضًا؟ هل دعاها مراد؟"
ردّت تالين مرتبكة، تُخفي توترها تحت قناع من الجهل:
"لا أدري... لم يخبرني بأي شيء."
قال السيد زُهو بصرامة:
"توقفوا عن التكهن. سندخل ونرى بأنفسنا."
دخل الأربعة إلى الصالة الخاصة، وكلٌ يحمل سؤاله المعلّق في ذهنه.
بداخل الغرفة، نظر السيد والسيدة شهيب إلى شيهانة بدهشة واضحة.
أما مراد، فقد أطلق تنهيدة ارتياح خفية، كما لو أن ثقلًا سقط عن كاهله.
وجود شيهانة لم يكن أساس الخطة… لكن بما أنها حضرت، فقد حان وقت إعادة التوازن، وإحقاق الحق.
"مراد..." همست والدته بانزعاج، "ما الذي تفعله هنا؟ لماذا دعوتها؟"
وكان ذلك السؤال يتردد في ذهن الجميع.
لكن الجواب، لم يكن سهلًا... ولا بسيطًا.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
165
https://pub2206.ayam.news/801229
166
https://pub2206.ayam.news/801230
167
https://pub2206.ayam.news/801231
168
https://pub2206.ayam.news/801232
169
https://pub2206.ayam.news/801233
170