رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 169 ) بقلم سلمى
"إنهما مثاليان. تالين وحدها تستحقه."
الأنظار كلها كانت تتبادل التواطؤ في صمت.
مراد وحده بقي بلا أي تعبير. ملامحه ثابتة، صمته أقوى من أي تعليق. لم يعرف أحد ما يدور في رأسه... أو لنقل، ليس الجميع.
تالين احمرّ وجهها خجلاً، لكنها لم تضيع الفرصة. نهضت وسكبت الشاي للسيدة شهيب وزوجها برقة:
"عمي، عمتي... تفضلا."
ابتسمت السيدة شهيب العجوز ابتسامة ماكرة وقالت بنبرة ساخرة:
"شكرا لك ابنتي، وقريبا ستصبحين زوجة ابني؟"
احمرّ وجه تالين أكثر، لكنها ضحكت بخجل متعمد:
"عمتي،..."
ضحكت العجوز بخفة وقالت:
"لا داعي للخجل؟ أنا أتطلع إلى يوم زفافك."
ثم نظرت إليها نظرة رضا لا تخفى.
ويا لغرابة المفارقة.
هذا الحنان الذي أغدقوه على تالين... كم يختلف عن الجفاء الذي أحاطوا به شيهانة يوم زفافها.حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
في يوم زفافها لم تحظَ بتهنئة واحدة. الحفل كان بسيطًا، والقلوب أبرد من الكريستال.
السيدة شهيب لم تبتسم لها مرة. لم تعتبرها يومًا جزءًا من العائلة.
أما الآن...
في عيونهم، لم تكن هناك سوى امرأة واحدة تستحق مراد، وكان اسمها واضحًا: تالين.
وهم لم يكتفوا بإقصاء شيهانة، بل تعمّدوا إذلالها أمام الجميع.
لكنها لم تنكسر.
أي امرأة في مكانها كانت ستغادر غاضبة، مکسورة.
لكن شيهانة ظلت في مكانها، لا تهتز.
جلست كأنها لوحة زيتية، أنيقة، راسخة، تراقب من حولها بهدوء لا يُكسر.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
165
https://pub2206.ayam.news/801229
166
https://pub2206.ayam.news/801230
167
https://pub2206.ayam.news/801231
168
https://pub2206.ayam.news/801232
169
https://pub2206.ayam.news/801233
170