قصة واقعية عن جارة غامضة حكاية انسانية عن الجيرة والخصوصية

موقع أيام نيوز

الخصوصية زيادة وكلها احتمالات كنت بحاول اقنع نفسي بيها علشان ما احسش ان الرفض موجه لي انا وأني مش على أد المقام. 
النهاردة الصبح عملت عيش فلاحي. ريحته مالية البيت. واستنيتها لما ركنت عربيتها تحت وطلعت. خدت لها رغيفين سخنين. وقلت دي حاجة ما تتردش. دي عيش بلدي. 
خبطت. وخبطت كتير. والله فضلت واقفة مدة طويلة. ومفيش رد. مع اني متأكدة انها موجودة. ووقتها حسيت بحاجة وجعتني. 
ازاي واحدة ذوق. وطيبة زيها تعمل كده مع جارتها. .  دي في مرة أدتني فلوس لما عرفت ان امي تعبانة ووقفت جنبي من غير ما اطلب. . طب ليه بتعاملني كده. ازاي الكرم يبقى من بعيد والباب يفضل مقفول بالضبة والمفتاح. 
ساعتها قولت في سر ولازم اعرفه. 
رجعت شقتي. وحطيت العيش على الترابيزة. وانا حاسة بالڠضب بالڠضب وقعدت افكر. هل المشكلة فيها ولا فيا. هل انا تقيلة. ولا هي مش عشرية. ولا احنا الاتنين مختلفين. وكل واحد فاهم الدنيا بطريقته. بس محدش فينا غلط. 
وانتهى اليوم. بس السؤال فضل معلق في قلبي. ليه هي بتعمل معايا كده وأنا متأكدة إن من جواها مش شريرة. 
بعد موضوع العيش بيومين. ما حاولتش اخبط تاني. ولا ابعت حاجة. ولا حتى اسأل عليها. حسيت اني لو عملت كده هبقى بضغط. وانا عمري ما حبيت ابقى تقيلة على حد. حتى لو نيتي كانت طيبة. 
كنا بنتقابل صدفة على السلم. تقول السلام عليكم وتسأل على الاحوال. وانا ارد بنفس الهدوء. بس جوايا كان في سؤال ساكت. مش بيطلع. بس موجود. ليه كل ده. وليه الباب مقفول قوي كده. 
في يوم من الايام. كنت راجعة من تحت. وسمعتها بتكلم حد في التليفون. صوتها كان واطي بس السلم صدى. ومكنتش متعمدة اسمع. بس الكلام وصل لوحده. وكانت بتقول انا مش بحب احتكاك الجيران. انا اتعلمت كده بالعافية. 
الجملة وقفتني مكاني. مش علشان معناها. علشان نبرتها. نبرة واحدة بتتكلم عن حاجة قديمة. مش ۏجع طازة. بس اثره لسه موجود. زي چرح لم بس ساب علامة. 
بعدها بكام يوم. حصل موقف صغير. مش كبير ولا درامي. بس كان كفاية. عربية كانت واقفة غلط. وصوت عالي. وهي كانت واقفة متلخبطة. مش عارفة تتصرف. فوقفت معاها. من غير كلام كتير. 
طلعنا السلم سوا. لاول مرة من غير استعجال. ومن غير ما تسبقني ولا اسبقها. ولما وصلنا قدام بابها وقفت ثانية زيادة عن العادة. وبصت لي وقالت بابتسامة خفيفة انا اسفة لو كنت بحسسك اني بتجنبك. 
انا ما قلتش حاجة. سيبتها تكمل. لان في كلام لما بيتقال من نفسه. ما ينفعش يتقطع. 
قالتلي انا زمان كنت ساكنة في مكان تاني. والجيرة كانت قريبة قوي. زيادة عن
تم نسخ الرابط