قبل ما الفاس تقع في الراس

موقع أيام نيوز

أنا في مصېبة حرفيا فرحي فاضله خمستاشر يوم وبحاول أقنع نفسي إن اللي عمله خطيبي كأنه محصلش. بس الحقيقة إني حاسة إن في حاجة اتكسرت جوايا ومش راضية تتصلح مهما حاولت أضحك على نفسي. 
أنا كنت فاكرة إن الخطوبة أمان وإن الجواز ستر وإن اللي اختارني هيبقى ضهري. مش أول واحد يحاسبني ويشكك فيا قبل ما حتى أدخل بيته. 
كنت فاكرة إن الحاجات الصغيرة بتعدي وإن النية الحلوة بتغطي أي غلطة. بس الظاهر إن في ناس بتبان على من خمسين جنيه. 
الموضوع بدأ عادي. زي أي يوم.  رسالة منه. بعدها فيديو. 
قالي.  بعتلك فيديو أوضة النوم. شوفي رأيك.  فرحت في الأول. حسيت إننا بنقرب من بعض. بنخطط. بنبني. 
قلتله بهدوء.  معيش رصيد. والنت قاطع. 
مستنيت كلمة لطيفة. هزار. أو حتى ولا يهمك. 
بس اللي حصل غير كده. 
قالي.  طب شوفي أي حد يفتحلك نت. 
قلتله.  مفيش حد جنبي. 
سكت شوية. وبعدين قالها وهو ولا همه
خلاص هكلم السوبر ماركت اللي تحتكم يحولك خمسين جنيه رصيد. ولما تقبضي ابقي سديها. 
أنا ساعتها اتلخبطت. 
الكلمة وقعت تقيلة. 
مش عشان الفلوس. لأ. 
عشان الإحساس إني اتحطيت في خانة المحتاجة اللي لازم تتحاسب. 
قلتله.  إنت بتتكلم بجد
رد وقال.  فيها إيه يعني
الجملة دي لوحدها كانت كفاية تبوظ كل حاجة. 
لأن اللي شايف إن مفيش مشكلة. عمره ما هيشوف المشكلة. 
بعد شوية لقيت الرصيد اتشحن. 
الخمسين جنيه نزلوا على الموبايل. وأنا حسيتهم نزلوا على قلبي حجر. قرفت. ما فتحتش الفيديو. ما ردتش. 
بس هو ما سكتش.  الرسائل نزلت ورا بعض. كأنها اټهامات مش سؤال. 
ردي.  إنتي ليه ساكتة أنا عارف إنك شايفة. 
متعمليش نفسك مش موجودة.  ضمنتي الخمسين جنيه خلاص
كنت ماسكة الموبايل ومش قادرة أكتب حرف.  مش عارفة أرد بإيه. . لحد ما لقيته كاتب
اقبليها كلي بيها سم يا سراقة. .  أنا اتشليت. حرفيا اتشليت. 
وبعدها بساعة بعت ليا رسايل جديدة.  طب متزعليش مني ردي عليا. .  على فكرة انا كنت بهزر معاكي
هو فاكرة لو قال كده أنا هنسى الكلام اللي قاله.  حتى لو كان هزار زي ما بيقول.

تم نسخ الرابط