قبل ما الفاس تقع في الراس
المحتويات
. إزاي واحد لسه ما شفناش يوم جواز. يشوفني سراقة إزاي خمسين جنيه تقلبني من عروسة لإنسانة متهمة
قعدت أفكر. يمكن أنا مكبرة الموضوع. . يمكن هو فعلا بيهزر.
يمكن دي لحظة وخلاص. . بس كل ما أرجع للكلمة. أحس إنها طالعة من جواه. مش لحظة هزار.
روحت لأمي. وقلتلها مش قادرة أكمل.
قلت لها البيت ده مش هيتبني.
قالتلي وهي باصة في الأرض
إنتي عايزة تفضحينا الناس اتعزمت. والفرح قرب. اصرفي وداري على شمعتك.
الكلام دخل في صدري ڼار. أنا مش خاېفة من الڤضيحة قد ما أنا خاېفة من اللي جاي. من إن دي تكون البداية بس. من إن كل حاجة تتحسب. كل خطوة تتراقب. كل غلطة تتسجل.
أنا دلوقتي تايهة. بين صوت أمي وصوت قلبي.
بين خوف من الوحدة وخوف أكبر من الجواز الغلط. مش عارفة أهرب بجلدي ولا أكمل وأستحمل.
واللي مزعلني أكترإني حاسة إني لو كملت هبقى لوحدي هبقا أنا الرجل والست في الجوازة دي
صحيت تاني يوم وأنا حاسة بثقل في صدري. الفرح قرب والبيت مليان كلام. أمي بتبصلي وتستناني أعدي. وهو ساكت. وأنا بسأل نفسي أهرب ولا أكمل. وكل ثانية بتعدي بتعلمني إن السكوت ثمنه غالي. والقلب لما يتكسر مش بيرجع زي الأول مهما حاولت أضحك وأقنع نفسي إن بكرة هيبقى أحن شوية
قومت من السرير وأنا تايهة. مش عارفة أبدأ يومي إزاي. ولا أتصرف على أساس إيه. ولا أواجه مين الأول. نفسي ولا الناس. ولا هو.
الموبايل في إيدي. الرسائل القديمة قدامي. وكلمة سراقة لازقة في دماغي زي وشم. مهما حاولت أتجاهلها تطلعلي فجأة وتوجعني.
هو ما بعتش حاجة.
ولا اعتذار. ولا حتى توضيح.
الصمت كان أعلى من أي كلام. وصمته خلاني أفهم إن اللي قاله مش زلة لسان. ده تفكير.
أمي من بدري بدأت تكلمني عن القاعة. وعن الفستان. وعن المعازيم اللي جايين من بعيد. وكل جملة منها كانت بتزود الحمل على صدري. كأنها بتقولي من غير ما تقول. مفيش رجوع دلوقتي.
كنت بهز راسي. وبقول حاضر. وأنا جوايا ألف لا.
نزلت أجيب حاجة
متابعة القراءة