رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 9 إلى الفصل 10 )
خرج من المنزل دون أن يلتفت ولو مرة واحدة.
تنهد شهيب والد مراد وهو يوبخ زوجته بلهجة مستاءة
ألم أخبرك أن إخفاء الأمر عنه لن يكون فكرة جيدة لقد قلت لك إنه سيغضب عندما يكتشف الحقيقة.
ألقت السيدة شهيب العجوز عليه نظرة جانبية وقالت بحدة
هل تلومني الآن هذا خطؤك بالكامل! لو أنك لم توافق على زواجهما من البداية لما انتهينا إلى هذه الفوضى. الآن كما ترى... لا أحد سعيد.
تنهد شهيب بعمق وقال بأسى
أنا مدين لوالد شيهانة بحياتي... كانت تلك رغبته الأخيرة فكيف لي أن أرفض ومن كان ليعلم أن الأمور ستسوء بهذا الشكل على أي حال لقد تعلمت درسي... لن أتدخل في زواج ابننا مرة أخرى. يمكنه اختيار من يريد.
قهقهت السيدة شهيب العجوز بسخرية وقالت بنبرة واثقة
هراء! لقد حسم الأمر بالفعل. مراد سيتزوج تالين. لقد عرفتها منذ كانت طفلة وهي مثالية له. كنت دائما أراها كابنتي... وهي الخيار الأمثل له.
ثم ارتسمت على وجهها ابتسامة راضية عند ذكر اسم تالين.
استيقظت شيهانة وهي تشعر بتعب شديد.
لا بد أن تدفق ذكرياتها القديمة بشكل مفاجئ قد أثقل كاهلها وأرهق حالتها النفسية.
وفوق ذلك حاډثة الدهس التي تعرضت لها لم تساعدها في التعافي.
قررت البقاء في المنزل ذلك اليوم لتعتني بصحتها.
لحسن الحظ كانت المدارس في عطلة فبقي تميم معها في المنزل ليساعد في الاعتناء بأخته.
أختي هل أنت متأكدة أنك بخير هل نذهب إلى المستشفى سأل تميم بقلق واضح في صوته.
هزت شيهانة رأسها بلطف وقالت بابتسامة مطمئنة
أنا بخير. أوصى الطبيب بأن أرتاح في المنزل لبضعة أيام. الإصابة ليست خطېرة جدا وإلا لما سمحوا لي بالخروج.
لكن تميم لم يقتنع وتابع بإصرار
لكنك تبدين شاحبة... بشكل مخيف.
ضحكت شيهانة ضحكة خاڤتة متكلفة وقالت
هذا هو مظهر الشخص المتعافي... لا تقلق.
كانت تحاول طمأنته لكنها في الحقيقة لم تكن ترغب في العودة إلى المستشفى.
عائلتها بالكاد كانت تستطيع تحمل نفقات المعيشة ناهيك عن تكاليف العلاج.
أما مراد... فمن الواضح أنه سمح للسائق الذي صدمها بالرحيل دون مساءلة. لم تكن تريد أن تدين له بأي شيء لذا فضلت أن تتحمل الألم في صمت.
لكن تميم لم يستطع تحمل رؤيتها بهذا الشكل. توسل إليها
أختي أعتقد أنه من الأفضل أن نذهب لزيارة الطبيب. لا يزال لدينا بعض المال المتبقي. حتى أبي أوصاني قبل خروجه إلى العمل بأن آخذك إلى المستشفى إذا شعرت بأي سوء... لذا أرجوك استمعي إلينا!
الحقيقة المؤلمة التي أخفتها شيهانة كانت أنهم لا يملكون ما يكفي حتى لإجراء فحص طبي بسيط.
ومع ذلك أصرت على موقفها وقالت بحزم
إصابتي ليست خطېرة... لن أذهب إلى أي مكان.
عرف تميم سبب رفضها جيدا لكنه لم يكن يعرف كيف يقنعها. وبينما كان يفكر في ما يمكنه فعله قطع أفكاره صوت طرق على الباب.
كانت الطرقات بطيئة... متعمدة... تختلف تماما
عن تلك الدقات السريعة والمزعجة التي اعتادها من جيرانهم المتطفلين.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
الفصل 3 إلى الفصل 4
https://pub2206.ayam.news/781247
الفصل 5
https://pub2206.ayam.news/781248
الفصل 6
https://pub2206.ayam.news/781252
الفصل 7 إلى الفصل 8
https://pub2206.ayam.news/781253
الفصل 9 إلى الفصل 10
https://pub2206.ayam.news/781254
الفصل 11 إلى الفصل 12