رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 61 )
كاهلها.
لو استمع أحدهم إلى حديثهما دون معرفة الحقيقة، لاعتقد أن شيهانة شخصٌ معډوم القيمة. وإلا، فلماذا لا تدافع عنها أختها بل تُهاجمها؟
حافظت تالين على تعبير محايد، لكن في داخلها كانت تشعر بنشوة الانتصار.
حتى قبل أن تصل شيهانة، كان الجميع يؤكدون أنها ليست تهديدًا يُذكر.
بقي أن تصل شيهانة الآن... وستكون تلك اللحظة التي تُسقط فيها القناع عنها.
تالين كانت تحب أن تُحيط نفسها بأشخاصٍ لبقين وذوي مصالح مثل شهد. مررت يدها بين يدي شهد وقالت:
"شهد، لم أكن أعلم أنكِ شخصٌ رائعٌ إلى هذه الدرجة. من النادر أن يقف أحدهم إلى جانب شخص غريب ضد أخته عندما يرى أنها مخطئة. أجد هذا مُثيرًا للإعجاب. هل تعتقدين أننا يمكن أن نكون أصدقاء؟"
أشرقت عينا شهد بسعادة. بعد زواج تالين من مراد، كانت تعرف أن هذه الصداقة ستجلب لها الكثير من الفوائد.
تظاهرت بالدهشة وقالت: "آنسة تالين، يشرفني أن أكون صديقتكِ. لا يمكنكِ تخيّل مدى سعادتي الآن. لطالما رغبتُ في أن أكون صديقتكِ."
ابتسمت تالين برضى وقالت: "أنتِ عمة لين، وكان يجب أن نكون أصدقاء منذ وقت طويل." ثم أضافت بنبرة ماكرة: "على أي حال... أين أختك؟ لماذا لم أرها حتى الآن؟"
اتسعت عينا شهد پصدمة. "شيهانة قادمة؟"
تظاهرت تالين بالمفاجأة وأضافت: "ألم تعلمي؟ لقد طلبتُ من مراد دعوتها. هذا في النهاية عيد ميلاد لين... ومن العدل أن تكون موجودة."
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
الفصل 62
https://pub2206.ayam.news/786202
الفصل 63
https://pub2206.ayam.news/786203
الفصل 64
https://pub2206.ayam.news/786204
الفصل 65
https://pub2206.ayam.news/786205
الفصل 66