رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 62)
لكن الحقيقة؟ لم يهتم أيٌّ منهما حقًا بلين. كل ما أراداه هو أن تحضر شيهانة... فقط لتشهد إذلالها.
قالت تالين أخيرًا، وقد بدا صوتها أكثر ودية: "شهد، لماذا لا تساعديني في الذهاب ورؤية ما إذا كانت تلك المرأة قد وصلت، واتصلي بي إذا وصلت ومتى وصلت."
"لا مشكلة." قالت شهد بابتسامة عارفة.
ضحكت تالين وهي تراقب شهد تبتعد، ثم اقتربت منها السيدة شهيب العجوز وسألتها بابتسامة دافئة:
"تالين، ما الذي يجعلكِ تضحكين وحدك؟"
"عمتي!" أشرق وجه تالين وهي تعانقها بحنان. "لا شيء، فقط... أشعر بسعادة غامرة اليوم."
ضحكت السيدة شهيب العجوز وقالت بمزاح: "هل أنتِ سعيدة جدًا بالتفكير في زفافكِ الوشيك إلى مراد؟"
احمر وجه تالين، لكنها ابتسمت برقة. كانت كل حركة منها محسوبة... كل تعبير محسوب بدقة لإبراز أناقتها.
نظرت إليها السيدة شهيب العجوز بإعجاب واضح. كلما قضت وقتًا أطول مع تالين، ازداد يقينها بأنها ستكون كنّة مثالية لعائلة شهيب.
"تالين، سيبدأ الاحتفال قريبًا. تذكّري أن تصعدي إلى المنصة عندما أناديكِ، حسنًا؟ سأعلن بنفسي عن زواجكِ القادم من مراد."
ضحكت تالين ضحكة طفولية بريئة، وقالت بامتنان: "حقًا، عمتي؟ أنتِ رائعة جدًا معي!"
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
الفصل 62
https://pub2206.ayam.news/786202
الفصل 63
https://pub2206.ayam.news/786203
الفصل 64
https://pub2206.ayam.news/786204
الفصل 65
https://pub2206.ayam.news/786205
الفصل 66