رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 65 )
سينمائي.
"تفضلي يا آنسة شيهانة."
ابتسمت بخفة وهي تضع يدها في يده وتخرج من السيارة.
بخطوات هادئة، مررت يدها برشاقة على جانب تنورتها الطويلة لتكشف عن ساقها للحظة عابرة، ثم تقدمت على السجادة الحمراء بخطوات تحمل كبرياءً خالصًا.
"آنسة... من فضلكِ."
ناداها أحد العاملين عند المدخل، لكن شيهانة أخرجت دعوتها وأبرزتها له بثقة، دون أن تتوقف أو تنتظر تأكيده.
تسلمها النادل ونظر إليها بدهشة قبل أن يتمتم لنفسه وهو يقرأ الاسم بصوت منخفض:
"شيهانة...؟ هل هي من المشاهير؟ لكن... لماذا لم أسمع اسمها من قبل؟"
صوت صغير قاطعه من خلف مجموعة نباتات الزينة.
"ماذا قلت؟"
قفز النادل للخلف بفزع، ثم اتسعت عيناه بدهشة عندما رأى من المتحدث...
إنه السيد الصغير لين!
لكن... ماذا يفعل مختبئًا هنا؟!
سأله لين بصوت مرتجف لكنه مليء بالإصرار:
"ما... ما الاسم الذي قلته؟"
أجاب النادل وهو ما يزال في حالة ارتباك:
"الاسم على الدعوة... هو شيهانة."
توسعت عينا لين أكثر.
شيهانة!
ركز نظره على المرأة التي كانت تمشي مبتعدة، ظهرها المستقيم وشعرها الذي يتراقص خلفها مع كل خطوة...
هل... هل هذه هي أمي؟!
لطالما تساءل لين عن شكل والدته... لم تكن لديه أي ذكرى واضحة عنها، لكنه كان يعرف اسمها جيدًا.
شيهانة...
كان الاسم محفورًا في ذاكرته منذ سمعه لأول مرة.
لكنه لم يتوقع أبدًا أن يراها هنا... في عيد ميلاده...
أكانت هنا لرؤيته؟
لا... لا يمكن أن يكون الأمر بهذه البساطة.
عبس وجهه بحدة وهو يتذكر شيئًا آخر...
إنهم يريدون استغلال حفل عيد ميلادي للإعلان عن زفاف أبي على تالين!
تسارعت أنفاسه واشتعلت في داخله رغبة قوية في إيقافها.
كان عليه منعها من الدخول... مهما كلفه الأمر.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
الفصل 62
https://pub2206.ayam.news/786202
الفصل 63
https://pub2206.ayam.news/786203
الفصل 64
https://pub2206.ayam.news/786204
الفصل 65
https://pub2206.ayam.news/786205
الفصل 66