زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 127 )
فالأمور ستكون أكثر سهولة.
ابتسمت ورد وقد علت وجهها غرور منتصر. بالتأكيد أستطيع التواصل معه. سأتصل به قريبا لأجعله يتولى أمر تلك الحقېرة شيهانة!
كانت شهد تشعر بمزيج من الحماس والقلق في آن واحد. لكن إذا فعلناها الآن ألن نصبح المشتبه بهم الرئيسيين
تذكرت شهد سريعا أن شيهانة قد تفوقت على مجد مؤخرا. إذا حدث لها أي مكروه لن يتردد أحد في الشك بهم خاصة في ظل الظروف الحالية.
حدقت فيها ورد عينيها تشتعلان بنظرة حادة. وماذا إذا اشتبهوا بنا لن يكون لديهم أي دليل. هل تعتقدين أننا نملك رفاهية الوقت سيسقط مجد قريبا ونحن سنكون التاليين. يجب أن نضرب أولا وإلا فات الأوان.
لكن هذا سيؤثر بشكل كبير على مجد... ترددت شهد خوفا من العواقب.
أجابتها ورد وقد بدا في صوتها شيء من الجفاء هل تعتقدين أن مجد يمكن إسقاطه بهذه السهولة ولن يتورط هو مباشرة في أي شيء. أكره تذكيرك ولكن في النهاية من الأفضل أن يتحمل هو العواقب بدلا منا. شهد في مثل هذه اللحظات لا مجال للتردد أو الندم. لا بد من التضحيات.
بدأت شهد تستوعب كلمات والدتها ببطء.
كانت محقة ففي هذا الوقت لم يعد هناك مجال للتردد. كان عليها أن تفعل ما هو لازم لإنقاذ نفسها حتى ولو كان ذلك على حساب مجد.
كان عليها أن تنقذ نفسها. لقد بذلت جهدا مضنيا للوصول إلى هنا ولن تسمح لأي شيء أن يهدم كل ما بنته.
وعلاوة على ذلك لم تكن شهد تظن أن مجد كان سيتصرف بشكل مختلف. كان غضبه موجها إليها منذ اللحظة التي وقعت فيها الکاړثة في شركة مجد. من الواضح أنه لم يكن يهتم بها... فلماذا تهتم هي به
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
الفصل 128
https://pub2206.ayam.news/794850
الفصل 129
https://pub2206.ayam.news/794852
الفصل 130
https://pub2206.ayam.news/794853
الفصل 131
https://pub2206.ayam.news/794854
الفصل 132