رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 129 )
رفع مراد حاجبيه في مفاجأة. كانت المرأة أذكى بكثير مما توقع.
ابتسم قليلا دون أن يدري متأثرا بحذرها وذكائها. لم يطلب منها شرح خطتها بل قال بصوت جاد على أي حال لابد أنك بحاجة إلى بعض العمالة. أعطيني الرقم ولأكون منصفا سأغطي نفقاتهم.
كان محقا فشيهانة كانت بحاجة إلى من يساعدها في ما هو قادم.
أربعة يكفي. قالت شيهانة دون تفكير.
مراد الذي كان يتوقع الرفض كما حدث في مرات سابقة فوجئ بقبولها المفاجئ. فهذه المرة لم ترفض عرضه بل قبلته ببساطة.
زاد ذلك من مزاجه الجيد. حسنا سأرتب ذلك بسرعة.
شكرا لك.
على الرحب والسعة. أغلقا الهاتف في نفس اللحظة وكلاهما كانا يدركان أن الوقت ليس في صالحهما.
وضعت شيهانة الهاتف على مكبر الصوت بحيث يسمع تميم وشاهر المحادثة.
كان ذلك كفيلا بجعلهم يشعرون بالصغر أمام الموقف. كيف يمكن لمراد أن يفهم كل كلمة بينما هما في الظلام لا يفهمان
هل يمكن أن يكون العبقري هو الوحيد القادر على فهم عبقري آخر
أراد تميم وشاهر أن يختبئا في زاوية من الخجل بسبب ضعف إدراكهما لكن شيهانة لم تتركهما مجالا لذلك. أمرتهما بالعودة إلى العمل لأن الوقت لم يعد في صالحهم.
كان عليهما الاستعداد لما سيحدث في تلك الليلة.
كانت ليلة الترقب بامتياز.
كان مجد ورد وشهد يتطلعون إلى ما سيحدث.
كما كانت مجموعة شيهانة تنتظر اللحظة نفسها!
وكان مراد أيضا يتطلع إليها...
ستتصادم القوى في تلك الليلة ومن سيفوز ربما هو الأفضل سواء كان رجلا أو امرأة!
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
الفصل 128
https://pub2206.ayam.news/794850
الفصل 129
https://pub2206.ayam.news/794852
الفصل 130
https://pub2206.ayam.news/794853
الفصل 131
https://pub2206.ayam.news/794854
الفصل 132