رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 137)

موقع أيام نيوز

ببال ورد يوما أن شيهانة قد تكون بهذه القوة بهذه الدقة 
تقدمت شيهانة بخطوة وسألت ببرود مدروس 
ومع ذلك هناك سؤال يحيرني طالما أن شهد ليست ابنة بلاك ثري الحقيقية لماذا كل هذه الخدعة المعقدة لإقناعه بالعكس 
كانت ترتدي كاميرا خفية تسجل كل شيء تعابير الوجوه نبرات الأصوات حتى الصمت المشحون البث كان مباشرا ينقل إلى شاشة داخل السيارة حيث يحتجز بلاك ثري المتابع بصمت وذهول 
انكشفت الأوراق حانت لحظة الحقيقة 
تبدل وجه بلاك ثري فقد تأكد تماما أن شهد ليست من دمه 
ضحكت ورد ضحكة خالية من العقل مرة ومرعبة وقد خانتها أوراقها الأخيرة 
قالت بنبرة انتصار مشوه 
كنت أخطط لاستغلاله منذ البداية بهذه الطريقة فقط ضمنت ولاءه أخبريني هل يوجد سلاح أقوى من الإيهام بالأبوة لإخضاع قاټل 
جاء صوت شيهانة مرتجفا بالڠضب 
يعني منذ عشر سنوات كنت تخططين لهذا منذ ذلك الحين كنت تريدين قتلي أنا وأبي 
تخلت ورد عن قناعها أخيرا نهضت ببطء نظرتها جامدة ضحكتها مكتومة كنغمة امرأة لم يبق فيها شيء من الرحمة 
نعم حتى قبل أن أفكر في اغتيالكما كنت أرسم ملامح اللعبة ونجوت من محاولتي الأولى يا لك من محظوظة أعترف لقد هزمتني لكنك لن تفوزي في النهاية تلك الفتاة ستظل ابنتي وسأبقى أنا المنتصرة 
وبينما كلماتها لم تكتمل بعد التقطت سکين تقشير من على الطاولة وانقضت بها نحو شيهانة بشراسة لم تر من قبل 
كان في ذهنها أمر واحد إن ماټت شيهانة آلت ممتلكات عائلة تيمور إلى شهد 
وبلا تردد طعنت شيهانة بكل ما أوتيت من حقد 
في تلك اللحظة صړخ تميم من داخل السيارة حيث كان يراقب كل شيء عبر الكاميرا 
شيهانة 
فتح الباب وقفز خارجا بسرعة چنونية 
فوجئت شيهانة بالھجوم لكن غريزتها أنقذتها في اللحظة الأخيرة انحرفت عن مسار النصل ثم أمسكت معصم ورد بقبضة فولاذية ولوت يدها بقوة حتى سقط السکين على الأرض 
ثم فجأة انطلقت صرخات مدوية 
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر
لك كل فصول الرواية 
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.ayam.news/781246

 الفصل 133

https://pub2206.ayam.news/794856

الفصل 134

https://pub2206.ayam.news/794857

الفصل 135

https://pub2206.ayam.news/794858

الفصل 136

https://pub2206.ayam.news/794859

الفصل 137

https://pub2206.ayam.news/794860

الفصل 138

https://pub2206.ayam.news/795286

تم نسخ الرابط